فذكر سندًا إلى عمار قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك، وويل لمن أبغضك وكذب فيك". ثم قال: فهذا باطل. قال ابن عدي: هو من متشيعة الكوفة والضعف على حديثه بين انتهى. وقد ذكره الذهبي أيضًا في "الميزان" في علي ابن أبي فاطمة يقال وقد ذكر. قال (خ): فيه نظر انتهى.
[٤٧٠٩/ ٤٠٤٠] (ق) علي بن الحسن بن أبي الحسن البراد المدني.
عن: الزبير بن المنذر، ويزيد بن عبد الله بن قسيط.
وعنه: ابنه الحسن، وصفوان بن سليم، وعبد العزيز الدراوردي.
لم أر لهم فيه كلامًا ما ذكر لا تعديلًا ولا جرحًا والله أعلم.
[٤٧١٠/ ٤٠٤١] (م ق) علي بن الحسن بن سليمان الحضرمي الأدمي، أبو الشعثاء ويكنى أبا الحسين.
عن: عيسى بن يونس، وأبي بكر بن عياش، وعبد السلام بن حرب، وطبقتهم.
وعنه: (خ)، وبقي بن مخلد، وصالح جزرة، والحسن بن سفيان، وآخرون.
وثقه أبو داود. وقال بحشل - بفتح الموحدة ثم حاء مهملة ساكنة ثم شين معجمة مفتوحة ثم لام وقد تقدم ضبطه غير مرة وأنه أحمد بن عبد الرحمن بن وهب - في "تاريخ واسط": مات في آخر سنة (٢٣٤).
[٤٧١١/ ٤٠٤٢] (ع) علي بن الحسن بن شقيق بن دينار، أبو عبد الرحمن العبدي مولاهم المروزي أحد شيوخ خراسان.
عن: أبي المُنيب عبد الله العتكي، وإبراهيم بن طهمان، وأبي حمزة - بالحاء المهملة والزاي السكوني، والحسين بن واقد بالقاف -، وابن المبارك، وطائفة.
وعنه: (خ)، وأحمد بن حنبل، وابن معين، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن سيار، وعباس الدوري، وخلق.
قال أحمد: لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء، وقد رجع عنه.
وقال ابن معين: ما أعلم أحدًا قدم علينا من خراسان كان أفضل من ابن شقيق وكانوا كتبوا في أمره كتابًا أنه يرى الإرجاء فقلنا له، فقال: لا أجعلكم في حل وكان عالمًا بابن المبارك قد سمع الكتب مرارًا، وقال أبو داود: سمع الكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة انتهى. توفي سنة (٢١٥) وكذا أرخ وفاته يعقوب الفوي وجماعة ويقال: ولد سنة (١٣٧) وذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: كان مولده سنة (١٣٧) ومات قبله قيل أبو مسلم بالمدائن سنة (٢١١) وهو ابن (٧٨) سنة.