وقال إبراهيم الجوزجانى كان هو وأبوه غاليين فى مذهبهما.
وقال ابن حبان في "الثقات": غال فى التشيع، روى المناكير عن المشاهير.
* تنبيه: قال: مغلطاي فيه نظر لأن ابن حبان لم يقل ذلك في كتاب "الثقات" إنما قاله في كتاب "المجروحين"، فإن قيل: كيف يوثق رجلًا في كتاب ويجرحه في آخر؟
قيل يحمل كلامه على أنه ألف أحد الكتابين قبل الآخر وظهر له فى الثاني ما لم يظهر في الأول.
[والنظر الثانى] على المزى: أنه لو نقل من كتاب "الثقات" لرأى فيه أنه توفى سنة (١٨٩) وكان ينقل ذلك عنه، لكن الظاهر أنه نقله بواسطة والله أعلم. انتهى.
وصدق لأنى راجعت "الثقات" فوجدته قال فيها تاريخ وفاته كما ذكره عنه وفيها ما لفظه: وكان يتشيع انتهى.
والظاهر لي أنه قال ما قاله في كتاب "المجروحين" إلى آخره وقد وقع له ذلك [ … ] (¬١).
وقال (س): ليس به بأس.
وقال أحمد: سمعت منه مجلسًا في سنة (١٧٩) ثم عدت إليه المجلس الآخر وقد مات وهى السنة التي مات فيها مالك.
قال يعقوب بن شيبة وغيره: مات فى رجب أو فى شعبان سنة (٨١).
وقال محمد بن المثنى سنة (١٨٠).
وذكره في "الميزان" فقال: وثقه ابن معين وغيره وقال أبوداود: ثبت يتشيع. وقال (خ): كان هو أبوه غاليين فى مذهبهما وذكر كلام ابن حبان .. ثم قال: قلت: ولغلوه ترك (خ) حديثه فإنه يتجنبُ الرافضة كثيرًا كأنه يخاف من تدينهم بالتقية ولا نراه يتجنب القدرية ولا الخوارج ولا الجهمية فإنهم على بدعتهم يلزمون الصدق. وعلى بن هاشم قال أحمد: سمعت منه مجلسًا واحدًا .. ثم قال الذهبي: ومات قديمًا في سنة (١٨١) فلعله أقدم مشايخ الإمام أحمد وفاة.
قال جعفر بن أبان: سمعت ابن نمير يقول: على بن هاشم كان مفرطاً في التشيع منكر الحديث.
قال ابن حبان: سمعت جعفرا بهذا (¬٢). قال أبو زرعة: صدوق. وقال (س) ليس به بأس انتهى والله أعلم.