قال (خ): في حديثه نظر. وقال ابن عدي وغيره: ضعيف. وقال عبد بن يوسف التنيسي: كان مالك يُعظم الحنيني ويكرمه لِدِينه وعبادته. وذكره ابن حبان في "ثقاته". وقال: كان ممن يخطئ. مات سنة (٢١٩). انتهى.
ذكره في "الميزان" فقال: صاحبُ أَوَابد، وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. ذكر له في ترجمته حديثين:
أحدهما: عن مالك. والآخر: عن هشام بن سعد.
ثم قال: قال العُقيلي: أما حديث مالك فلا أصل له، وأما حديث هشام فيُروى عن زياد بن ميمون، وكان يكذب، عن أنس. ثم ذكر كلام (خ) فيه. وزاد: وقال (س): ليس بثقة، توفي سنة (٢١٦).
• تنبيه: زياد بن ميمون هذا ثقفي، له ترجمة في "الميزان" فيها: أنه اعترف بوضع أحاديث.
[٣٤٩/ ٣٣٨] (د س) إسحاق بن أبي إسرائيل إبراهيم كامَجْر، أبو يعقوب المروزي.
نزيل بغداد.
عن: شريك، وإبراهيم بن سعد، وحماد بن زيد، وعبد الله بن جعفر المديني، وخلق.
وعنه: (خ) - في كتاب "الأدب المفرد" له، وأحمد بن علي المروزي، وأبو القاسم البغوي، وقاسم المُطَرَّز، وآخرون.
ومن جلالته، وحفظه سمع من ابن مهدي، وابن معين ووثقه، وقال: هو أحب من القواريري. ووثقه الدارقطني، وغيره. وقال صالح جزرة: صدوق، إلا أنه كان يقول: القرآن كلام الله ويَقِفُ. وقال زكريا الساجي: تركوا الأخذ عنه لمكان الوقف.
قال محمد بن إسحاق السراج: سمعتُ إسحاق بن أبي إسرائيل يقولُ: هؤلاء الصبيانُ يقولون: غير مخلوق، ألا قالوا: كلام الله وسكتوا. ويشير إلى دار أحمد بن حنبل. وقال عبدوس بن عبد الله، بن عبد الملك النيسابوري: كان حافظًا لم يكن أحد مثله في الحفظ، والورع، واتُهم بالوقف.
ولد سنة (١٥٠). ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: توفي يوم الأحد لإحدى عشرة بقيت من شعبان سنة (٢٤٥)، ودفن بالعسكر، وكان ممن اتُهم أيام المحنة. وذكره في "الميزان" وصحح عليه، وذكر كلام يحيى بن معين والدارقطني وكلام جزرة، وزاد: وقال الساجي: تركوا الأخذ عنه لمكان الوقف. ثم قال: (قلت): قل من ترك الأخذ عنه.
وقال الأزدي: يتكلمون في مذهبه. ثم ذكر كلام السراج، وكلام عبدوس، توفي سنة (٢٤٦) ويقال: سنة (٢٤٥) بسامراء ذكره في "الكاشف" وذكر مسألة الوقف. ثم قال: (قلت): كان يقف تورعًا، مات عن ست وتسعين سنة.