مناقبه وفضائله ومآثره كثيرة جليلة.
ولى الخلافة عشر سنين ونصفًا واستشهد يوم الأربعاء لأربع أو لثلاث بقين من ذى الحجة سنة (٢٣) وهو ابن (٦٣) سنة على الصحيح.
• تنبيه: قال مغلطاي: وفيه نظر فقد عارضه في هذا أمير المؤمنين فى الحديث محمد بن عمر الأسلمي، حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال: توفى عمر وله ستون سنة.
قال أبو عُمر: وهذا أثبت الأقاويل عندنا وقول ابن إسحاق مات وله ثلاث وستون سنة لا يعرف هذا الحديث عندنا بالمدينة. ولما ذكره محمد بن جرير فى كتاب الصحابة رجح وفاته في سنة (٦٠) والله أعلم انتهى ابن عمر في كلامه هو الواقدى والله أعلم. فإن أبا عمر بن عبد البر لم يذكره كذلك وصلى عليه صهيب، ودُفن في الحجرة النبوية ﵁.
[٤٩٣٩/ ٤٢٢٦] (د) عُمر بن الخطاب، أبو حفص السجستاني نزيل الأهواز، وأحد حفاظ الحديث.
عن: عبيد الله بن موسى ومحمد بن يوسف الفريابي، وأبى اليمان، وأبي عاصم، وطبقتهم.
وعنه: (د)، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأحمد بن يحيى التسترى، وعمر بن محمد بن بجير - بضم الموحدة، وفتح الجيم، والياء، والباقي معروف-، وابن أبي داود وأبو سعيد بن الأعرابي، وطائفة.
قال ابن حبان: مستقيم الحديث. قال ابن المنادى مات في شوال سنة (٢٦٤).
[٤٩٤٠/ ٤٢٢٧] (دت) عُمر بن خلدة، ويقال: ابن عبد الرحمن بن خلدة القاضي، أبو حفص الأنصاري المدني.
عن: أبي هريرة.
وعنه: ربيعة بن عبد الرحمن الرأى، وأبو المعتمر بن عَمرو بن رافع.
قال الواقدى كان رجلًا مهيبًا صارمًا ورعًا عفيفًا ثقة لم يأخذ على القضاء شيئًا فلما عزل قيل له: كيف رأيت؟ قال: كان له إخوان فقطعناهم، وكان لنا أُرَيضة نعيش منها فبعناها، وأنفقنا ثمنها.
قال ابن سعد: ولى قضاء المدينة في خلافة عبد الملك. قال أبو مسهر، عن مالك عن ربيعة، قال: