عن: النبي ﷺ، وعن أمه أم المؤمنين أم سلمة هند بنت أبى أمية حذيفة المخزومية.
وعنه: ولده، محمد، وأبو أمامة بن سهل، وعروة وعطاء، وثابت البناني، ووهب بن كيسان، وأبو وَجْزة السعدى، وآخرون.
ولد بالحبشة في الهجرة.
قال عبد الله بن الزبير: كنت أنا وعُمر بن أبي سلمة الخندق النسوة في أُطُم (*) حسان فكان يطأطئ لى مرة وأطأطئ له مرة فينظر.
قال الزبير بن بكار: وكان عمر مع على فولاه البحرين.
قال ابن عبد البر: ولد فى السنة الثانية ومات النبى ﷺ وله تسع. انتهى والظاهر أنه ولد قبل ذلك. فإن أباه توفى بعد مشهد بدر [] سنة ثنتين وروى عن ابن الزبير قال: هو أكبر منى بسنتين.
قال ابن عبد البر: وكان مع على يوم الجمل، واستعمله عليٌّ على البحرين ومات بالمدينة في خلافة عبد الملك سنة (٨٣).
[٤٩٧٢/ ٤٢٤٧] (خت (ع) عُمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، الزهري، المدنى.
عن: أبيه، وغيره.
وعنه: ابن عمه سعد بن إبراهيم، ومسعر، وأبو عوانة، وهشيم وغيرهم.
قال ابن سعد: كثير الحديث ولا يحتج به. وضعفه يحيى القطان وكان يختار محمد بن عمرو بن علقمة.
وقال ابن المديني: تركه، شعبة وليس بذاك.
وقال أحمد بن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف. وقال مرة: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم: صدوق ولا يحتج به.
وقال ابن خزيمة وغيره: لا يحتج به وقال ابن حبان فى "الثقات": قدم واسط فكتبوا عنه وكان على قضاء المدينة قتله عبد الله بن على بالشام سنة (١٣٢) وقال (خ): أراه قدم واسط.