قال الفلاس: توفى يوم الجمعة لعشر بقين من رجب.
• تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر؛ لأن الذى فى "تاريخ الفلاس" في نسخة جيدة: لخمس بقين من رجب يوم الجمعة، وكذا نقله عنه غير واحد منهم: أبو الوليد الباجي في كتاب "الجرح والتعديل". وقال المزى أيضًا: قال الهيثم بن عدي: مات سنة (١٠٢).
• تنبيه: قال مغلطاي: وفيه نظر، لأن الذى فى كتاب الطبقات للهيثم من نسخةٍ قرأها الحاكم على أشياخه وغيره: أمه أم عاصم استخلف يوم الجمعة لعشر ليال بقين من ربيع الأول سنة (٩٩) ومات لخمس ليال بقين من رجب سنة (١٠١) وقال في "تاريخه الكبير" الذي على السنين: فى سنة (١٠١) توفى عُمر بن عبد العزيز بدير سمعان ليلة السبت لخمس بقين من رجب مرجعه من دابق. وقال القراب فى تاريخه الذى على السنين:
خبرنا زاهر بن أحمد، أنا محمد بن الليث الوراق، ثنا محمد بن عبد الكريم العبدي، ثنا الهيثم بن عدى قال: مات عمر بن عبد العزيز بدير سمعان الخمس ليال بقين من رجب سنة (١٠١) والله أعلم انتهى.
قال أبو مُسهر وجماعة: مات في رجب سنة (١٠١) لعشر بقين من رجب وقبره بخناصرة شرقى -مقبرة الفُستُق المنسوبة- للنعمان منسوبة إلى النعمان بن بشير الأنصاري اجتاز بها فمات له بها ولد فأقام أيامًا حزينًا فنسب إليه كذا ذكره البلاذرى فى كتاب "البلدان) نقله الفرضى.
• تنبيه: قال أبو حاتم: لم يسمع من عبد الله بن عَمرو شيئًا وفى جامع (ت) في باب ما جاء في حُب الولد قال (ت): ولا نعرف لعُمر بن عبد العزيز سماءًا من خولة -يعنى: بنت حكيم. انتهى.
وقد تقدم أنه أرسل عن عقبة وخولة، انتهى. ولم يسمع من تميم الدارى، ولا من عائشة ﵃.
[٥٠٠٦/ ٤٢٧٨] (ع تمييز) عُمر بن عبد العزيز بن وُهيب الأنصاري، مولى زيد بن ثابت.
عن: خارجة بن زيد كان رسول الله ﷺ أوقر الناس في مجلسه لا يكاد يخرج شيئًا من أطرافه.
وعنه: عبد الرحمن بن أبي الزناد.
ذكره في "الميزان" فقال: عن خارجة بن زيد كان رسول الله ﷺ أوقر الناس .. فذكره .. لا يُعرف من ذا. روى عنه ابن أبي الزناد هذا الحديث خرجه (د) في "المراسيل" انتهى.