قال خليفة: قتل مع مصعب أيام المختار بالعراق سنة (٦٧) كما قاله ابن حبان.
[٥٠٢٣/ ٤٢٩٠] (ع) عُمر بن على بن عطاء بن مقدم - بتشديد الدال مفتوحة اسم مفعول المقدمى، منسوب إلى جده- أبو حفص البصرى مولى ثقيف.
عن: يحيى بن سعيد الأنصارى، وهشام بن عروة، وأبي حازم -بالحاء المهملة- المديني، وإسماعيل بن أبي خالد، وخالد الحذاء، وطائفة.
وعنه: ابناه، محمد وعاصم وابن أخيه محمد بن أبي بكر، وقتيبة، وخليفة بن خياط، ونصر بن علي، والفلاس، وبندار وخلق.
قال ابن معين: لم أكتب عنه كان يدلس وما كان به بأس.
وقال ابن سعد: ثقة يدلس تدليسًا شديدًا يقول: سمعتُ، وحدثنا، ثم يسكت، ثم يقول: هشام بن عروة والأعمش.
وقال أبو حاتم: محله الصدق ولولا تدليسه لحكمنا له إذا جاء بزيادة، غير أنا نخاف أن يكون أخذه عن غير ثقة. وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به. وقال عفان لم أكن أقبل منه حتى يقول: ثنا، وكان رجلًا صالحًا.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة (١٩٠)، وقد قيل: سنة (١٩٣).
وذكره فى "الميزان" فقال: ثقة شهير، لكنه رجل مدلس. ثم ذكر كلام الناس فيه إلى أن قال: وذكره ابن عدي فساق له خمسة أحاديث استغربها منها:
حدثنا عبدان فساق سنده إلى عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قضى أن الخراج بالضمان. ثم قال فهذا يُعرف بمسلم بن خالد، عن هشام، ثم قال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به. وقال أحمد بن حنبل: عُمر بن على بن صالح: عفيف مسلم عاقل، كان به من العقل أمر عجيب جدًا، جاء إلى معاذ بن معاذ فأدنى إليه مائتي ألف، أو مائة ألف درهم. قال عفان: لم أكن أقبل منه حتى يقول: (حدثنا) وقال أبو حاتم: لولا تدليسه -إلى آخر كلامه وقد ذكرته قبل- قال ابنه عاصم: مات فى جمادى الأولى سنة (١٩٠) ﵀.
[٥٠٢٤/ ٤٢٩١] (ق) عُمر بن أبى عُمر الكلاعي، أبو محمد الدمشقى يقال: هو: أبو أحمد بن على.
روى عن: مكحول، وعمرو بن شعيب.
وعنه: بقية.
قال ابن عدي: منكر الحديث له في ترجمة أبي أحمد.