يروى عن: جماعة من الصحابة.
روى عنه: أهل الكوفة.
ذكره ابن حبان
[٥١٣٣/ ٤٣٧٨] (ع) عَمرو بن أبي سلمة - بفتح اللام - أبو حفص التنيسي، مولى بني هاشم، دمشقى الأصل، نزل تنيس.
عن: الأوزاعي، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وأبي مُعيد - بضم الميم، وفتح العين المهملة، ثم مثناة تحت ساكنة - حفص بن غيلان، ومالك، وطائفة.
وعنه: الإمام الشافعي، ودحيم وقد تقدم ضبطه، وأحمد بن صالح، وخلق.
قال حُميد بن زنجويه لما رجعنا من مصر دخلنا على أحمد بن حنبل فقال: مررتم بأبي حفص عَمرو بن أبي سلمة؟ فقلنا له: وما كان عنده، إنما كان عنده خمسون حديثًا، والباقي مناولة فقال: والمناولة كنتم تأخذون منها وتنظرون فيها.
وقال الكوسج عن ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال الحافظ الوليد بن بكر الأندلسي: عمرو بن أبي سلمة أحد أصحاب الحديث من نمط ابن وهب يختار من قول مالك، والأوزاعي، والليث، ويُعول فى أكثر قوله على مالك، وله ثلاثة أجزاء سؤالات لمالك.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة (٢١٧) وقال ابن يونس: له بتنس بقية من ولده إلى الآن ولهم ربع وجباب للماء مسبلة وكان ثقة (*) مات بتنيس سنة (٢١٣).
وقال أبو زرعة الدمشقى: وجماعة: سنة (١٤).
ذكره في "الميزان" فقال: صدوق مشهور أثنى عليه غير واحد. وقال أبو حاتم - فذكر قوله فيه - وقال الساجي: ضعيف وضعفه أيضًا يحيى بن معين، وقال العُقيلي: في حديثه وهم.
وقال أبو بكر الخلال: أنا يحيى بن أحمد الأنطاكي، ثنا حميد بن زنجويه قال: لما رجعنا من مصر دخلنا على أحمد بن حنبل فذكر ما ذكرته عنه، وذكر كلام الوليد بن بكر، ثم وفاته بسنة (٢١٤) والله أعلم.
[٥١٣٤/ ٤٣٧٩] (ع) عَمرو بن سُليم - بضم السين، وفتح اللام - ابن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق - بتقديم الزاى على الراء - الزرقي الأنصاري، المدني.