قال أبو إسحاق: كان أصحاب رسول الله ﷺ يرضون بعمرو بن ميمون وكان إذا دخل المسجد فرؤى ذُكر الله تعالى وقد حج ستين بين حجة وعُمرة.
وروى إسرائيل عن أبي إسحاق: حج مائة حجة وعُمرة.
روى حُصين، وأبي بلج - بفتح الموحدة وفي آخره جيم واسمه يحيى بن سُليم، أو ابن أبي سُليم وسيأتي في الكنى - في مكانه عن عمرو بن ميمون. قال: رأيت قردة قد زنت فاجتمع عليها قردة فرجموها فرجمناها معهم.
ذكره ابن حبان في "ثقاته" فقال: من أوْد، كنيته: أبو عبد الله أدرك الجاهلية دخل مكة خمسًا وخمسين مرة بين حج وعُمرة، سكن الشام، ثم انتقل إلى الكوفة مات سنة (٤) أو (٧٥) انتهى.
وقال أحمد العجلي في "ثقاته": تابعي ثقة جاهلي، أسلم في حياة النبي ﷺ ولم ير النبي ﷺ من أصحاب عبد الله ثقة. وقال الواقدي: مات سنة (٧٤).
* تنبيه: قال مغلطاي: وهو غير جيد؛ لأن الواقدي لما ذكر هذا لم يقتصر عليه بل قال: سنة (٤) أو (٥) في أول خلافة عبد الملك بن مروان، ذكر ذلك ابن سعد عنه وتبعه مصنف الكتاب والله أعلم انتهى.
وقال أبو نعيم وغيره: مات سنة (٧٤).
* تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر؛ لأن الذي في "تاريخه" ونقله أيضًا عنه القرابُ وغيره سنة (٧٥) من غير تردد انتهى.
وقال يحيى بن بكير: مات سنة (٧٤).
* تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر؛ لأن الذي في كتاب البلاذري وغيره عن يحي بن بكير مات سنة (٤) أو (٥) ولا كما أسلفنا عن الواقدي. انتهى.
وقال خليفة: مات سنة (٧٦) ويقال (٤) وقال خليفة في موضع آخر: مات سنة (٦) أو (٧٧).
تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر؛ لأن خليفة ذكر هذا الكلام كله في موضع واحد من غير فصل في كتاب "الطبقات" حيث قال: ومن أدد بن صعب بن سعد العشيرة عمرو بن ميمون الأودي يكنى أبا عبد الله مات سنة (٦) أو (٧٧) ويقال: سنة (٤) ولكن المزي لم ير كتاب خليفة ورأى ابن عساكر أو غيره ذكروه عنه والله أعلم. انتهى.
[٥٢٢٩] (تمييز) عمرو بن ميمون القناد.
عن: عبد الرحمن بن مَغْرا.
قال أبو حاتم: حديثه منكر، ذكره في "الميزان".