Lewati ke konten

Kitab: Nihayatus Sul (Abdul Mun'im Ibrahim) · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 6, halaman 2101

  1. حرف العين
  2. [٥٢٨١/ ٤٥٠٦] (ت س ق) عمران بن موسى، أبو عمرو الليثي البصري القزاز

[٥٢٨٠/ ٤٥٠٥] (ع) عمران بن ملحان ويقال: ابن تيم، ويقال: ابن عبد الله، أبو رجاء العطاردي المصري.

أسلم بعد فتح مكة ولم ير النبي ﷺ فهو مخضرم.

روى عن: عُمر، وعلي، وابن عباس، وعائشة، وشهد معها وقعة الجمل.

وعن عمران بن حُصين، وسمرة.

وعنه: أيوب، وعوف بن أبي جَميلة، والجعد أبو عثمان، وأبو عمرو بن العلاء، وابن أبي عروبة، وقرة بن خالد، ومهدي بن ميمون، وسلم بن زَرِير، وجرير بن حازم، وأبو الأشهب العطاردي، وآخرون.

وثقه ابن معين وغيره.

قال ابن سعد: كان له رواية وعلم بالقرآن، أمَّ قومه في مسجدهم أربعين سنة فلما مات أمَّهم بعده أبو الأشهب ذكره ابن حبان فقال: عمران بن ملحان ويقال: ابن تيم، وقيل: ابن عبد الله، وقيل: عطارد بن بزر، [أدركت] (¬١) ﷺ وهو شاب. ثم أسلم بعد أن قُبض رسول الله ﷺ مات وله نيف وعشرون ومائة سنة (١١٧) انتهى.

وقال الواقدي كذلك. [فتحت] "التذهيب" ولم أر هذا عندي فما دريت من قول الذهبي ذلك أو المزي.

قال ابن عبد البر في "الاستيعاب": كان ثقة وكان فيه غفلة وكانت له عبادة وعُمر أزيد من مئة وعشرين سنة مات سنة (١٠٥) انتهى.

تلقن أبو رجاء القرآن من أبي موسى وعرضه علي ابن عباس وكان تلَّاءً للقرآن قرأ عليه أبو الأشهب وغيره. قال جرير بن حازم: [سمعت] أبا رجاء يقول هربنا من النبي ﷺ فقلت له: ما طعم الدم؟ قال: حُلو.

وعن أبي رجاء قال: بُعث النبي ﷺ وأنا أرعى الإبل.

قال غير واحد: مات سنة (١٠٧) وقيل مات سنة (١٠٨) وقال المزي: قال أشعث بن سوار - يعني: بتشديد الراء -: بلغ أبو رجاء (١٢٧) سنة.

[٥٢٨١/ ٤٥٠٦] (ت س ق) عمران بن موسى، أبو عَمرو الليثي البصري القزاز

Rujukan halaman ini: نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم، ج 6، ص 2101 (SanadKitab #30076, hlm. urut 2098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.