قال صاحبُ "زهرة المتعلمين فى أسماء مشاهير المحدثين":
روى عنه: (خ) حديثًا واحدًا، والله أعلم انتهى.
وهذا الرجل لا أعرفُ له ترجمة، ولم أره فى رجال الكتب الستة، ولا مصنفاتهم ولا في "ثقات ابن حبان"، ولا فى كلام ابن أبي حاتم، ولا فى "ثقات العجلى"، ولا فى رجال "مسند أحمد"، ولا في زوائد ابنه عبد الله. انتهى، والله أعلم. وكان ينبغى لمغلطاى أو لصاحب "زهرة المحدثين" أن يذكر في أين روى عنه (خ) فى أى كتاب حتى تتم الفائدة (وإلا هذا؛ فلا رد)، وقد يحتمل أن المزى وقف على هذا الكلام، ولم يرتضيه ولا عده شيئًا. والله أعلم.
[٣٩٦/ ٣٨٦] (د) إسحاق بن نجيح.
عن: مالك بن حمزة الساعدي.
وعنه: محمد بن عيسى بن الطبّاع.
ذكره في الميزان فقال: لا يدرى من هو، له عن مالك بن حمزة الساعدى عن أبيه، عن جده: "إذا اكثبوكم بالنبل، واستبقوا نبلكم" (*)، وعنه محمد بن عيسى بن الطباع، وكأنه الملطى. انتهى. يعني به: إسحاق بن نجيح الملطى، الآتي بعد هذا.
[٣٩٧/ ٣٨٧] (تمييز) إسحاق بن نجيح، الأزدى، الملطى، نزيل بغداد.
عن: عطاء الخراساني وابن جريج، وهشام بن حسان، وجماعة.
وعنه: سويد بن سعيد، وعلى بن حُجر، وآخرون.
قال أحمد بن حنبل: هو من أكذب الناس. وقال ابن معين: كذاب، عدو الله، رجل سوء، خبيث. وقال صالح جزرة: حديثه عن ابن جريج: "من حفظ على أمتى أربعين حديثًا" باطل، وقال ابن عدى: روى عن ابن جريج، عن عطاء عن أبي سعيد: وصية أوصى بها النبي ﷺ لعلى، كلها فى الجماع، وهو ممن يضع الحديث. له ترجمة مطولة فى "الميزان"، وفيها عن يحيى أنه معروف بالكذب، ووضع الحديث.
وقال الفلاس: كان يضع الحديث، وذكر له ثلاث أحاديث، وقال في آخرها: قال ابن عدى: كلُها وضعها. ثم ذكر وصية على، ثم قال ابن عدى: فانظر إلى هذا الدجال ما أجرأه.
[٣٩٨/ ٣٨٨] (خ ق) إسحاق بن وهب الواسطى، العَلّاف.
عن: يزيد بن هارون، وعُمر بن يونس اليمامي، وطائفة.
وعنه: (خ)، (ق)، وبكر بن أحمد بن مُقبل، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وطائفة.