قال أبو داود: وقتل صبرًا بداريًا أيام يزيد بن الوليد كان يحرض عليه، سمعت أحمد الحواري يقول: إنى لأبغضه، كيف حدث عن الأوزاعي: قال الأوزاعي: كان قدريًا.
وقال أبو زرعة الدمشقى: قتله الصقر بن حبيب المذى (*) سنة (١٢٧).
وقال دحيم: لا إنما المقتول ابنه.
ذكره في "الثقات" وقال: أدرك ثلاثين من أصحاب النبي ﷺ، قتله الصقر بن حبيب المرى بداريا سنة (١٢٧) وكان يسجد كل يوم ألف سجدة ويسبح مائة ألف تسبيحة، وكان دائمًا يسأل الله الشهادة حتى قتل على فراشه على ما وصفنا. انتهى.
ذكره في "الميزان" فقال: وثقه أحمد العجلي، وقال الفسوي: لا بأس به.
وقال (د): كان قدريًا، ثم ذكر قول أحمد بن أبى الحوارى … إلى ما قاله الذهبي فيه.
[٥٣٠٠/ ٤٥٢٢] (٤) عُمير بن يزيد بن عُمير بن حبيب - بالحاء المهملة، وكسر الموحدة وعمير الثاني: صحابي- أبو جعفر الخطمى الأنصاري المدني، نزيل البصرة.
عن: أبي أمامة سهل، وسعيد بن المسيب، عمارة بن خزيمة، والحارث بن فُضيل، ومحمد بن كعب القرظي، وجماعة.
وعنه: هشام بن سعد الدستوائي، وشعبة، وحماد بن سلمة، ويحيى القطان، وآخرون.
وثقه ابن معين، والنسائي، وابن حبان في "الثقات".
[٥٣٠١/ ٤٥٢٣] (م ٤) عُمير مولى أبى اللحم - آبى بعد الهمز اسم فاعل من أبي يأبى، وإنما قيل له: آبى اللحم لأنه كان لا يأكل لحم ما ذُبح على الأصنام وتقدم ترجمة آبى اللحم- الغفاري.
له صحبة ورواية، شهد خيبر.
وروى أيضًا عن: مولاه.
وعنه: يزيد بن عبد الله بن الهادي، ومحمد بن إبراهيم التيمى، ومحمد بن زيد بن المهاجر ويزيد بن أبي عُبيد.
عمير مولى أم الفضل هو: ابن عبد الله. تقدم.