وعنه: محمد بن المثنى، وبندار، وأحمد بن عبد الله بن منجوف، وجماعة، قال أبو داود: لم يبلغني الأخير.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٥٣٣٥/ ٤٥٥٦]- (ق) عُويم بن ساعدة بن [عايش] (¬١) - بالمثناة تحت والشين المعجمة- ابن قيس أبو عبد الرحمن الأنصاري.
عقبى شهد العقبتين في قول الواقدى. وغيره يقول: الثانية مع السبعين أو أكثر، بدرى جليل، وشهد أحدًا والخندق.
روي حديثه: عبد الرحمن بن سالم بن عيينة بن عويم بن ساعدة، عن أبيه عن جده، قال ابن إسحاق: آخى النبي ﷺ بنيه وبين حاطب بن أبي بلتعة.
قال ابن أبي فُديك، ثنا موسى بن يعقوب، عن السرى بن عبد الرحمن، عن حماد بن حمزة، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: نعم العبد من عباد الله والرجل الصالح من أهل الجنة عويم بن ساعدة".
قال الذهبي: قلت إسناده صالح رواه أحمد بن صالح، وأبو سعد عن ابن أبي فُديك.
وقال موسى بن يعقوب: وهو الذى أنزل الله فيه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ قال: وكان أول من غسل مقعدته بالماء فيما بلغنا.
قيل: توفى عويم فى خلافة عُمر وهو ابن (٥) أو (٦٦) سنة انتهى
وهو من بني أمية بن زيد.
وقال ابن إسحاق: إنه حليف لبني أمية بن زيد.
وقال ابن عبد البر: مات في حياة رسول الله ﷺ وقيل: بل مات في خلافة عُمر بالمدينة وهو ابن (٥) أو (٦٦) سنة انتهى.
والذي يظهر لى ترجيح الثاني أنه توفى في خلافة عُمر للحديث الصحيح في قصة سقيفة بني ساعدة: فلقينا منهم رجلان صالحان قال الزهرى فأخبرني عروة أن الرجلين عويم بن ساعدة، ومعن بن عدى والله أعلم.
[٥٣٣٦/ ٤٥٥٧]- (ق) عويمر بن أشقر الأنصارى بدرى كبير. وهو عويمر بن أشقر بن عوف الأنصاري المازني.