عن: القاسم بن محمد، وعكرمة، ووهب بن كيسان، وسعيد بن المسيب، وأبي عبد الرحمن الحُبلى وقد تقدم الكلام على بابه مرات أنها مثلثة المشهور الضم فيها وبفتح الياء وتسكن وطائفة.
وعنه: حيوة بن شريح -بالشين المعجمة، والحاء المهملة-، وعمرو بن الحارث، والليث، وغيرهم.
وثقه أبو زرعة، وقال ابن يونس: كان مستجاب الدعاء توفى سنة (١٤٤).
ذكره فى "الميزان" تمييزًا من الآتى هنا بعده فقال: زاهد الإسكندرية وعالمها وثقه أبو زرعة وكان مجاب الدعوة هجر الليث لكونه ولى للمنصور فتاب الليث وانعزل، ثم ذكر وفاته كما ذكرت.
[٥٣٦٣/ ٤٥٨٤] (تمييز) العلاء بن كثير الليثى الدمشقي، أبو سعد نزل الكوفة.
عن: أبي الدرداء مرسلًا، ومكحول.
وعنه: مصعب بن سلّام -بتشديد اللام-، وسليمان بن الحكم بن عوانة، ويحيى بن حمزة، وجماعة.
قال أحمد: ليس بشيء.
وقال ابن المدينى وجماعة: ضعيف. وقال ابن عدى: له عن مكحول عن الصحابة نسخ كلها غير محفوظة.
ذكره في "الميزان" وذكر كلام الناس فيه وذكر في ترجمته حديثًا وهو: قال (خ): قال عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن عيسى ثنا عمرو بن عامر، ثنا سليمان بن الحكم، عن العلاء بن كثير، عن مكحول، عن أبي أمامة عن النبي ﷺ قال: "من صلى الغداة في جماعة، ثم جلس يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس كان له كأجر حجة مبرورة، وعمرة متقبلة ومن صلى الظهر في جماعة كان له كأربع وعشرين مثلها وسبعين درجة فى الفردوس ومن صلى العشاء الآخرة في جماعة كان له كقيام ليلة القدر".
ولا شك في أنه منكر فى نقدى لكن الذهبي لم يتعقبه بكلام والله أعلم.
[٥٣٦٤/ ٤٥٨٥] (ت) العلاء بن اللجلاج الغطفاني ويقال: العامري الشامي - بالشين المعجمة الحلبى.
ويقال: إنه أخو خالد بن اللجلاج.
تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر؛ لأن (خ)، وابن أبي حاتم عن أبيه، ويعقوب بن سفيان في "تاريخه الكبير" جزموا بأخوتهما فينظر من الذى تردد في ذلك أو شك والله أعلم. انتهى.