عن أبي الوليد الطيالسي وأبي عمر الحوضى وعبد الله بن رجاء، وعارم، وأبي حذيفة النهدى، وطبقتهم.
وعنه (د)، وأحمد بن يحيى التسترى وزكريا السَّاجى، وأبو بكر بن أبي داود، وابن صاعد، وآخرون.
قال أبو داود: ما رأيت أحمد مدح إنسانًا قط إلا عيسى بن شاذان.
قال ابن حبان كان من الحافظ مات شابًا.
وقد حدث بالبصرة بعد (٢٤٠) كذا قال في "التذهيب" وقد راجعت ثقات ابن حبان فرأيته قال فيه وكان من الحفاظ، يغرب مات وهو شاب انتهى.
وهذا الذي رأيته فيها والله أعلم.
[٥٤١٢/ ٦٢٩] (سى) عيسى بن شعيب، أبو الفضل البصرى النحوى الضرير.
عن: عباد بن منصور، وسعيد بن أبي عروبة ودفاع - بفتح الدال المهملة وتشديد الفاء في آخره عين مهملة أيضًا وقد تقدم - ابن دغفل - بفتح الدال المهملة، ثم غين معجمة ساكنة ثم فاء مفتوحة، ثم لام، وقد تقدم أيضًا -، وروح بن القاسم، وجماعة.
وعنه أبو حفص الفلاس، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن موسى الحرشي - بفتح الحاء المهملة، والراء وبالشين المعجمة، وآخرون.
قال الفلاس: صدوق.
ذكره في "الميزان" فقال: عن مطر الوراق ولم يلقه وعنه الفلاس وجماعة. قال ابن حبان: كان ممن يخطئ حتى فحش خطوه فاستحق الترك روى حجاج بن ميمون عن حُميد بن أبي حُميد، عن عبد الرحمن بن دلهم: قال رسول الله ﷺ: "قُدس العدسُ على لسان سبعين نبيًا، منهم عيسى يُرق القلب، ويسرع الدمع"، ثناء الحسن بن سفيان ثنا عُبيد بن سعيد البصرى، ثنا عيسى بن شعيب. انتهى.
أما عبد الرحمن بن دلهم فإنه ذكر في الصحابة. قال الذهبي في "تجريدة": مجهول له حديث في إسناده نظر انتهى.
وأما الحديث المذكور في العدس فقال الحافظ شمس الدين بن قيم الجوزية في كتاب "الهدى" له في الطب وقد ورد فيه - أي العدس - أحاديث كلها باطلة على رسول الله ﷺ لم يقل شيئًا منها كحديث أنه قدس فيه سبعون نبيًا، وحديث أنه يرق القلب، ويغزر الدمعة وأنه مأكول الصالحين انتهى.