وعنه: محمد بن مسلم بن وارة، وإسحاق الكوسج، وابنه موسى بن عيسى، وغيرهم ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يُغرب.
[٥٤٥٢/ ٤٦٦٢] (خت ق) عيسى بن موسى غنجار - بضم الغين المعجمة، ثم نون ساكنة، ثم جيم وفي آخره راء - وهو لَقب لُقب به الحمرة خديه التيمي مولاهم، أبو أحمد البخاري - بالموحدة والخاء المعجمة - الأزرق محدث بخارى.
عن: أبي حمزة - بالحاء والزاى - السُّكرى، ومقاتل بن حيان - بفتح الحاء المهملة وتشديد المثناة تحت - وسفيان الثورى وخلق كثير بعدة بلاد.
وعنه: يعقوب بن إسحاق الحضرمي القارئُ، ومحمد بن أمية الساوى، ومحمد بن سلام - والصحيح فيه التخفيف خلافًا ما قاله القاضي عياض: ثقله الأكثر - البيكندي، ونصر بن المغيرة المحاربي، وآخرون.
قال الحاكم: هو إمام عصره ومسجده ومسكنه ببخارى مشهور طلب العلم على كبر السن بالشام والحجاز والعراق وهو في نفسه صدوق إلا أنه إنما روى عن المجهولين، كثرت المناكير في حديثه، تتبعت رواياته عن الثقات فوجدتها مستقيمة. وروى عن أكثر من مائة شيخ مجهول وفي صحيح البخارى في أول بدء الخلق وروى عيسى عن رقبة عن قيس بن مسلم، كذا في (خ) والصوابُ: عيسى عن أبي حمزة السكرى، عن رقبة.
كذا ذكره جماعة أبو على الجباء عن [ … ]، والدمياطى أبو محمد، والمزى، والذهبي. والمزى نقله في أطرافه عن أبي مسعود وأفاد بعض [ … ] أن في كتاب حماد بن [ … ]، وكتاب ابن زنيج [ … ] جميعًا عن عيسى عن أبي حمزة عبد الله انتهى.
ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة (١٨٦) ربما خالف اعتبرت حديثه بحديث الثقات وروايته عن الأثبات ورواية الثقات فلم أر فيما يروى عن المتقنين شيء يوجب تركه إذا بين السماع في خبره. يروى عن المجاهيل الكذابين أشياء كثيرة حتى غلبت على حديثه المناكير الكثيرة. روايته عن الضعفاء والمتروكين والاحتياط في أمره الاحتجاج بما يروى عن الثقات إذا بين السماع عنهم لأنه كان يدلس عن الثقات ما سمع من الضعفاء عنهم وترك الاحتجاج بما يروى عن الثقات إذا لم يبين السماع في روايته عنهم.
فأما ما روى عن المجاهيل والضعفاء والمتروكين فإن تلك الأخبار كلها تلزق بأولئك دونه، لا يجوز الاحتجاج بشيء منها. انتهى.
ذكره في "الميزان" فقال: رجل وهو صدوق في نفسه إن شاء الله لكنه يروى عن نحو مائة مجهول. وقال الدارقطني: لا شيء، ثم ذكر قول الحاكم ولفظه: تتبعت رواياته فوجدتها مستقيمة،