[٥٤٥٦/ ٤٦٦٧] (ت ق) عيسى بن ميمون المدنى المعروف بالواسطى مولى القاسم بن محمد.
وهو الذي يحدث عن حماد بن سلمة ويسميه الطفيل بن سخبرة.
روى عن القاسم، وسالم، ونافع، ومحمد بن كعب القرظي.
وعنه يزيد بن هارون، ووكيع، وأحمد بن بشير بفتح الموحدة، وكسر الشين المعجمة - وآدم بن أبي إياس، وحجاج بن محمد وأبو نعيم، وشيبان بن فروخ. وآخرون.
قال ابن معين: ليس بشيء، وقال في رواية إبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد عنه: ليس به بأس.
وقال أبو حاتم وغيره: متروك.
وقال: (خ): منكر الحديث.
وذكره ابن حبان في "الثقات" تمييزًا فقال في ترجمة عيسى بن ميمون الجرشي صاحب ابن أبي نجيح ما لفظه وليس هذا بعيسى بن ميمون صاحب القاسم بن محمد ذاك واهٍ أدخلناه في "الضعفاء" انتهى.
وفى "تلخيص المستدرك" في أواخر كتاب الذكر والدعاء في حديث في سنده عيسى بن ميمون عن مولاه القاسم: قال الذهبي: عيسى متهم. انتهى.
وقد ذكره في "الميزان" وذكر كلام الناس فيه، منه ما قاله عبد الرحمن بن مهدي: استعديت عليه. وقلت: ما هذه الأحاديث التي تروى عن القاسم، عن عائشة فقال: لا أعود وقال (خ): منكر الحديث، وقال ابن حبان: يروى أحاديث كأنها موضوعات. وذكر اختلاف ابن معين فيه مرة: ليس بشيء. ومرة لا بأس به. إلى آخر الكلام فيه والأحاديث التي ذكرها عنه، ومما ذكر فيه قول ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد. وقال (س): ليس بثقة.
وفيه: فرق ابن معين وابن حبان بين هذا وبين عيسى بن ميمون آخر يروى عن القاسم بن محمد أيضًا، ومحمد بن كعب. وقال ابن معين: لم يسمع الأول من محمد بن كعب، وقال في كل منهما: ليس بشيء.
[٥٤٥٧] (تمييز) عيسى بن ميمون المكى أبو موسى الجُرشي - بضم الجيم، وفتح الراء، وبالشين المعجمة.
كان ينزل جُرش صاحب التفسير ويعرف بابن دابة.
عن: مجاهد وابن أبي نجيح، وقيس بن سعد.