وقال أحمد العجلي في "ثقاته": جائز الحديث ثقة وكان فيه تشيع وهو كوفي. انتهى.
ذكره في "الميزان" فقال: وثقه سفيان بن عيينة، وابن معين وقال ابن عدي: ثقة لا بأس به.
وقال (س): ضعيف. وكذا ضعفه عثمان بن سعيد.
ثم قال الذهبي: قلت: وكان معروفًا بالتشيع من غير سب.
ثم ذكر كلام الهيثم بن جميل الذي ذكرته وقال أبو عبد الله الحاكم: فُضيل بن مرزوق وليس من شرط الصحيح. عيب على مسلم إخراجه في الصحيح.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا، كان ممن يخطئ على الثقات ويروي عن عطية الموضوعات.
قال الذهبي: قلت: عطية أضعف منه. قال ابن عدي: إذا وافق الثقات يحتج به.
ثم ذكر بقية كلام الناس فيه.
ثم ذكر في ترجمته حديث علي مرفوعًا: "إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينًا مسلمًا زاهدًا في الدنيا راغبًا في الآخرة، وإن تؤمروا عُمر تجدوه قويًا أمينًا لا تأخذه في الله لومة لائم، وإن تؤمروا عليًا - ولا أظنكم فاعين - تجدوه هاديًا مهديًا يسلك بكم الطريق". انتهى.
وهذا في نقدي منكر والله أعلم.
[٥٥٥٩/ ٤٧٧١] (د س ق) فُضيل بن ميسرة العُقيلي، أبو معاذ البصري.
عن: طاوس، والشعبي، وأبى حريز - بفتح الحاء وكسر الراء وفي آخره زاي - عبد الله قاضي سجستان.
وعنه: سعيد بن أبي عروبة، وشعبة، ومعتمر، ويزيد بن زريع، ويحيى القطان. قال: ليس به بأس.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: شيخ صالح الحديث.
[٥٥٦٠/ ٤٧٧٣] (خ - مقرونًا - ٤) فطر بن خليفة القرشي المخزومي.
أبو بكر الكوفي الحناط - بفتح الحاء، وتشديد النون - مولى عَمرو بن حريث.
عن: أبيه، وأبي الطفيل عامر بن واثلة، ومولاه عَمرو بن حريث، وعطاء الشيبي - إلى بني شيبة -.