عن: القاسم بن زكريا الكوفي، وأبى كريب، وبشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة ابن معاذ العقدي، وسويد بن سعيد، ومجاهد بن موسى، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وخلق كثير.
وعنه: أبو بكر بن محمد الجعابي، وأبو القاسم الطبراني، ومحمد بن المظفر، وجماعة.
قال الدارقطني: مصنف مقرئ نبيل.
وقال الخطيب: ثقة ثبت.
وقال أبو الحسين ابن المنادى: توفي في صفر سنة (٢٠٥) قال: وكان من أهل الحديث، والصدق والمكثرين في تصنيف المسند والأبواب والرجال. انتهى.
وقد قرأ القرآن على أبي عُمر الدوري، وأبي حمدون الطيب وجلس للإقراء. قرأ عليه أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل الولى، وعلي بن الحسين الغضائري وغيرهما.
وأخذ عنه الحروف أبو بكر بن مجاهد، وابن أبي هشام والله أعلم.
[٥٥٨٠/ ٤٧٩٢] (د) القاسم بن سلام.
- بتشديد اللام - البغدادي، مولى الأزد، العلامة أبو عُبيد صاحب التصانيف.
عن: هشيم، وإسماعيل بن عياش، وسفيان بن عيينة، وأبي بكر بن عياش، وعباد بن عباد، وشريك بن عبد الله، وابن المبارك، وجرير بن عبد الحميد، ووكيع، وخلق.
حكى أنه روى عن هشام بن عمار ونحوه، وأخذ العربية عن أبي زائدة الأنصاري، والأصمعي، وغيرهما.
وعنه: سعيد بن أبي مريم - أحد شيوخه - ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وعباس الدوري، وعبد الله الدارمي، والحارث بن أبي أسامة، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وعلي بن عبد العزيز البغوي، ومحمد بن يحيى البلاذري الكاتب وغيرهم. وذكره أبو داود في تفسير أسنان الإبل من "سننه"، مولده بهراة وكان أبوه عبدًا لبعض أهلها وكان يتولى الأزد.
قال ابن سعد: كان مؤدبًا صاحب عربية وطلب الحديث والفقه وولى قضاء طرسوس أيام ثابت بن نصر بن مالك ولم يزل معه ومع ولده وقدم بغداد ففسر بها غريب الحديث وصنف كُتبًا وسمع الناس منه وسمع بمكة سنة (٢٢٤)، وقال ابن يونس: هو مروزي سكن بغداد قدم مصر مع يحيى بن معين سنة (٢١٣).
قال إبراهيم بن أبي طالب: سألت أبا قدامة عن الشافعي، وأحمد، وإسحاق وأبي عبيد فقال: أفقههم فالشافعي وأما أورعهم فأحمد، وأما أحفظهم فإسحاق، وأما أعلمهم بلغات العرب فأبو عُبيد.