وقال أبو حاتم: روايته عن علي، وعائشة مرسلة.
وقال (خ): القاسم أبو عبد الرحمن الشامي - يعني: بالشين المعجمة - مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية الأموي سمع عليًا، وابن مسعود.
وقال الأثرم: سمعت أحمد بن حنبل وذكر له حديث عن القاسم، عن أبي أمامة: "إن الدباغ طهور" فأنكره وحمل على القاسم وقال: يروي عنه علي بن زيد أعاجيب. وقال: ما أرى هذا إلا من قبل القاسم.
وقال أبو زرعة الدمشقي: ذكرت لأحمد حديثًا حدثنا به محمد بن المبارك، ثنا يحيى بن حمزة، عن عروة بن رويم، عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قدم علينا سلمان الفارسي دمشق فأنكره أحمد وقال: كيف يكون هذا اللقاء. له وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية؟ فقلت: ثنا عبد الله بن صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن سليمان أبي الربيع، عن القاسم أبي عبد الرحمن قال: [رأيت] (¬١) الناس مجتمعين على شيخ فقلت: من هذا؟ فقيل: سهل بن الحنظلية. فسكت أحمد ولم يرده فأخبرت دحيمًا بقول أحمد فقال: كان القاسم مولى لجويرية بنت أبي سفيان فورث بنو يزيد ولاءه.
وقال ابن معين والعجلي، والترمذي: ثقة. وقال أبو إسحاق الجوزجاني: كان خيارًا فاضلًا أدرك أربعين رجلًا من المهاجرين والأنصار.
وقال أبو حاتم: لا بأس به وقال يعقوب بن شيبة: ومنهم من يضعف روايته.
وقال محمد بن شعيب بن شابور - بالشين المعجمة - عن يحيى بن الحارث، عن القاسم قال: أدركت مائة من أصحاب رسول الله ﷺ.
وقال عمر بن الحارث عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم: وكان قد أدرك أربعين من المهاجرين.
قال ابن سعد وجماعة: مات سنة (١١٢). وعن بعضهم توفى سنة (١١٨).
ذكره في "الميزان" فذكر كلام الناس فيه تعديلًا وتجريحًا.
ومن جملته قال ابن حبان: كان يروي عن أصحاب رسول الله ﷺ المعضلات والله أعلم.
• تنبيه تقدم بعضه: القاسم الدمشقي هذا متكلم فيه روى عن علي، وابن مسعود، وسلمان، وتميم الداري، وعائشة، وأبي هريرة وغيرهم، وذلك كله مرسل، قاله في "التهذيب". وقد أنكر أحمد بن حنبل، وأبو حاتم قوله: جاءنا سلمان الفارسي. وقال أحمد: كيف يكون هذا اللقاء وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية. وقال بعضهم: لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة الباهلي قد روى يحيى بن الحارث عنه أنه قال: لقيت مائة