وعنه: عبد الله بن إدريس وعبد الرحمن بن مهدي وعبد الله بن الوليد العدني وأبو النعيم والمعافى بن سليمان الرسعني وخلق.
قال أحمد بن حنبل: ثقة، روى عنه ابن مهدي وكان على قضاء الكوفة وكان لا يأخذ على القضاء أجرًا وكان رجلًا يعقل، صاحب شعر ونحو وذَكَرَ خيرًا.
وقال ابن معين: كان رجلًا عدلًا.
وقال أبو حاتم: صدوق ثقة كان أروى الناس للحديث والشعر وأعلمه بالعربية والفقه.
وقال أبو داود: سمعت قتيبة يقول إنه كان يذهب إلى شيء من الإرجاء وقال غيره: كان يخضب رأسه ولحيته. ومات على قضاء الكوفة.
قال مُطَين: مات سنة (١٩٤) انتهى.
قال بعضهم: كان شيعي زمانه وقد تفقه على أبي حنيفة الإمام وكان عفيفًا صَيِّنا صارمًا في أحكامه وذكره ابن حبان في "ثقاته" وذكره أحمد العجلي في "ثقاته" وذكر له حكاية تقتضى أنه من الأخيار.
[٥٦٠٩/ ٤٨٢٨] (م س ق) القاسم بن مهران القيسي مولاهم.
عن: أبي رافع الصايغ.
وعنه: شعبة وعبد الوارث وابن عُلية وآخرون.
وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: صالح.
ذكره أحمد العجلي وقال: بصري ثقة.
ذكره في "الميزان" تمييزًا وقال: ثقة، وثقه ابن معين، حديثه في الزجر عن النخامة في القبلة.
[٥٦١٠/ ٤٨٢٩] (ق) القاسم بن مهران.
عن: عمران بن حُصين - بضم الحاء وفتح الصاد وقد تقدم أعلاه وقبله من ذلك -.
وعنه: موسى بن عبيدة لا يصح حديثه.
ذكره في "الميزان" فقال: عن عمران بن حُصين ولا يثبت سماعه منه، قاله العقيلي، وعنه موسى بن عبيدة بضم العين ثم قال الذهبي: قلت: حديثه: "إن الله يحب المؤمن الفقير المتعفف أبا العيال" انتهى.