Lewati ke konten

Kitab: Nihayatus Sul (Abdul Mun'im Ibrahim) · Pengarang: سبط ابن العجمي

Baca Juz 7, halaman 2272

  1. حرف القاف
  2. [٥٦٧٦/ ٤٨٩٦]- (ع) قيس بن أبي حازم -بالحاء المهملة والزاي- أبو عبد الله البجلي الأحمسى الكوفى من - كبار التابعين وأعيانهم هاجر إلى النبي ﷺ ليبايعه فقبض النبي ﷺ وقيس في الطريق، ويقال رآه يخطب ولم يصح، وهو مخضرم.

وقال (د) أجود التابعين إسنادًا قيس بن أبي حازم، روى عن التسعة من العشرة ولم يرو عن عبد الرحمن انتهى.

والصحيح أنه سمع من العشرة وما قاله أبو داود الصحيح خلافه ..

وقال ابن حبان - فى "ثقاته": يروى عن العشرة، انتهى.

ومن عد سعيد بن المسيب أنه سمع من العشرة فقد غلط، بل قيل إنه لم يسمع سوى سعد فقط.

قال يعقوب بن شيبة: هو متقن الرواية تكلم أصحابنا فيه، فمنهم من رفع قدره وعظمه وجعل حديثه من أصح الأسانيد ومنهم من حمل عليه وقال له مناكير، والذين أطروه حملوا هذه الأحاديث عنه على أنها عندهم غير مناكير، وقالوا هى غرائب، ومنهم من قال: كان يحمل على علىّ والمشهور أنه كان يقدم عثمان ولذلك تجنب كثير من الكوفيين الرواية عنه، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة، وقال ابن المديني: قال لى يحيى بن سعيد، قيس منكر الحديث ثم ذكر حديث "كلاب الحوأب" وغيره. انتهى وحديث الحوأب رواه أحمد في المسند من طريقه. و"الحوأب" - بفتح الحاء المهملة ثم واو ساكنة ثم همزة مفتوحة ثم موحدة وهو منزل بين البصرة ومكة وهو الذي نزلته عائشه لما جاءت إلى البصرة فى وقعة الجمل.

والحوأب أخت مزينة وهى التى عرف بها ماء الحوأب المذكور في حديث عائشة، وأصل الحوأب في اللغة "القدح" الضخم الواسع، قاله السهيل في غزوة الفتح.

قال يحيى بن أبى عتبة ثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: كبر قيس بن أبي حازم حتى جاوز المائة بسنين كثيرة حتى خرف وذهب عقله فاشتروا له جارية سوداء وجُعل فى عنقها قلائد من عهن وودع وأجراس وأغلق عليهما، قال: فكنا نطلع إليه من وراء الباب فيأخذ بيده القلائد فيحركها بيده ويعجب منها ويضحك في وجهها. رواه يحيى بن سليمان الجعفىُّ عن يحيى، ذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال مات سنة (٨٤) وقيل سنة (٩٧) وقد قيل سنة (٨٤) وقد قيل سنه (٨٦) (¬١) وتقدم الحديث، وقال أحمد العجلى: وقال ثقة، وذكره فى "الميزان" فقال ثقة حجة كاد أن يكون صحابيًا، وثَّقه ابن معين والناس.

وقال يحيى بن عبد الله عن يحيى بن سعيد: منكر الحديث.

سمى أحاديث استنكرها فلم يصنع شيئًا بل هي ثابتة لا ينكر له التفرد في سعه ما روى من ذلك كلاب الحوأب ثم ذكر كلام يعقوب بن شيبة ثم ذكر كلام إسماعيل بن أبي خالد، ثم قال: قلت: قد أجمعوا على الاحتجاج به، ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه، نسأل الله العافية وترك الهوى فقد قال معاوية بن صالح: كان قيس أوثق من الزهرى.

قال أبو عبيد وخليفة وغيرهما توفى سنة (٩٨).

وقال الهيثم بن عدي: توفى فى آخر خلافة سليمان والله أعلم انتهى.

Rujukan halaman ini: نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم، ج 7، ص 2272 (SanadKitab #30076, hlm. urut 2269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.