[٥٦٨٠/ ٤٩٠٣]- (د ت ق) قيس بن الربيع الأسدى الكوفى من كبار أهل الحديث المكثرين.
عن: عمرو بن مرة، ومحارب بن دثار وعلقمة بن مرثد، وعون بن أبي جُحيفة، وزياد بن علاقة وحبيب بن أبى ثابت، وطائفة كثيرة.
وعنه: شعبة والثورى مع تقدمهما، وابن المبارك وأبو داود الطيالسي، وأبو نعيم وإسحاق بن منصور السَّلُولي وعاصم بن على ومحمد بن بكار بن الزيان وخلق.
قال معاذ: قال شعبة: ألا ترى إلى يحيى بن سعيد يقع في قيس، والله ما إلى ذلك من سبيل.
وقال عفان: قلت ليحيى بن سعيد: هل سمعت سفيان يتكلم فيه بشيء؟ قال لا.
قال: أفتتهمه بكذب؟ قال لا، قال عفان: فما جاء فيه بحجة. وقال عفان: ثقة، وثقه الثورى وشعبة.
وقال قراد أبو نوح عن شعبة قال: ما أتينا شيخًا بالكوفة إلا وجدنا قيسًا قد سبقنا إليه وكان يسمى قيس الجوال.
وقال أبو داود الطيالسي: ثقة، حسن الحديث كتبنا عنه ستة آلاف حديث.
وقال سريج -بالسين المهملة وبالجيم- ابن يونس عن ابن عيينة، ما رأيت رجلًا بالكوفة أجود حديثًا من قيس بن الربيع، وقال المروزى سألت أحمد عنه فلينه قلت: أليس قد روى عنه شعبة قال: بلى قال: كان وكيع إذا ذكر قيس بن الربيع قال: الله المستعان.
وقال عثمان بن سعيد وأبو داود وأبو يعلى الموصلى عن ابن معين: ليس بشيء. وقال الفلاس: يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع وحدثنا عنه عبد الرحمن ثم تركه بعد. وقال (س): متروك. وقال أبو حاتم: ليس بقوى ومحله الصدق وهو أحب إلى من محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، وقال يعقوب بن شيبة: قيس عند جميع أصحابنا صدوق وكتابه صالح وهو رديء الحفظ جدًا، ضعيف في روايته.
وقال ابن عدي: عامة رواياته مستقيمة والقول فيه ما قال فيه شعبة وأنه لا بأس به. وقال عبد الرحمن بن يحيى العذرى: يقول: أعلم أهل الكوفة سفيان الثورى وأعبدهم الحسن بن صالح وأعلمهم بالحديث قيس بن الربيع وأحضرهم جوابًا شريك وأعرفهم بالفقه والأصول أبو حنيفة.
وقال ابن المديني: ضعيف. وقال ابن نمير: كان لقيس ابن هو آفته، نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه وظنوا أن ابن قيس غيرها. وقال أبو داود الطيالسي: كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها فى كتاب أبيه ولا يعرف الشيخ ذلك.