وعنه: خالد بن معدان وأبو الزاهرية حدير -بضم الحاء وفتح الدال المهملتين ثم مثناة تحت ساكنة ثم راء- بن كريب، ومكحول، ويزيد بن أبي حبيب، وصالح بن أبي غريب -بفتح الغين المهملة وكسر الراء ثم مثناة تحت ساكنة ثم موحدة-، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير، وطائفة وثقه العجلى وقال النسائي: لا بأس به.
وقيل: أنه أدرك سبعين بدريًا.
- روى أبو الزاهرية عنه قال: دخلت المسجد يوم الجمعة فمررت بعوف بن مالك الأشجعي وهو باسط رجليه فضمهما ثم قال: يا كثير؟ أتدرى لم بسطت رجلى؟ بسطتهما رجاء أن يجيء رجل صالح فأُجلسه وإني لأرجو أن تكون رجلًا صالحًا.
قال أبو مسهر: بقى إلى خلافة عبد الملك وقيل: أدرك وفاته، ذكره ابن حبان في الثقات وذكره أحمد العجلى قال: شامي تابعي ثقه انتهى.
له في الصلاة لأبي هريرة.
[٥٧٣٨/ ٤٩٦٥]- (م ٤) كثير -مثل الذي قبله- بن هشام أبو سهل الكلابي، كان يتجر إلى دمشق وغيرها.
عن: جعفر بن برقان فأكثر، وعن هشام الدستوائي وشعبة والمسعودى وجماعة.
وعنه: أحمد، وابن راهويه، وابن معين، وإسحاق الكوسج، وبندار، وعمرو الناقد، وعباس الدوري، وخلق.
وثقه ابن معين وقال: كتبت عنه قبل أن يُصنِّف وبعد ما صنف. وقال أحمد العجلي: ثقة، رجل صدوق يتوكل للتجار محترف روى لجعفر بن برقان ألف ومائة حديث ويروى أيضًا عن شعبة. انتهى.
وقال ابن عمار: كان يُجَهز إلى دمشق سِمسارًا وإلى الرقة وهو ثقة، سمعت منه ببغداد.
وقال أبو داود: ثقة، لما مات قيل: مات اليوم جعفر بن برقان، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه وقال عباس: حدَّثنا كثير بن هشام وكان من خيار المسلمين.
وقال ابن سعد: ثقة، خرج إلى الحسن بن سهل وهو بفم الصلح -بكسر الصاد وإسكان اللام وبالحاء المهملة والصلح نهر ببيسان- فمات هناك فى شعبان سنة (٢٠٧) وقال وأرخه جماعة، ووهم من قال سنة (٨) وذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: مات بفم الصُلح في شعبان فذكرته ثم قال: يخطئ ويخالف. انتهى.
• كثير بن وليد غلط بل هو ابن فائد.