الصبح ونسمع كلامه فلم يلبث إلا يسيرًا ومات. فقال الأربعة: لو كان أمره حقًا لم يمت، فقلت: كما أنتم حتى تعلموا من يقوم مقامه فذهبوا ومكثت لا مسلمًا ولا نصرانيًا. فلما بعث أبو بكر جيشًا إلى اليمامة ذهبت معهم فلما فرغوا من مسيلمة مررت براهب فدارسته فقال: أنصراني أنت؟ قلت: لا، فذكرت محمدًا فقال: نعم هو مكتوب فأخرج سفرًا ففتح فقرأت فعرفت صفة محمد ونعته فآمنت حينئذ ومررت على الحيرة فعبروني ثم قدمت على عمر فأرسلني إلى المقوقس. انتهى.
- قال الذهبي فى تجريده: بعد أن حمره فهذا تابعي لا صحبة له [. .] (¬١).
روى عن: الجيشاني، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن خضر، ومرثد بن عبد الله، وجماعة.
وعنه: حيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، والليث، وابن لهيعة، وجماعة.
ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال ابن بُكَيْر: مات سنة (١٣٠).
[٥٧٤٧/ ٤٩٧٧] (د) كعب بن عمرو، يتجه إلى همدانى - بإسكان الميم وبالدال المهملة يامى نزل الكوفة.
قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" كعب بن عَمرو اليامي الهمداني، جد طلحة بن مصرف من نسبه يقول فيه كعب بن عمر وبعضهم يقول: كعب بن عُمر، والأشهر ابن عمرو إلى أن قال: له صحبة.
ومنهم من ينكرها: ولا وجه لإنكار من أنكر ذلك.
من حديثه ما رواه طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده قال: (رأيت النبي ﷺ يتوضأ فأمر يده على سالفيه)، وقد اختلف فيه وهذا أصح ما قيل في ذلك والله أعلم انتهى.
ويقال بالعكس عمرو بن كعب اليامي جد طلحة بن مصرف.
عن: أبيه عن جده فى الوضوء، رواه جماعة عن ليث فقال: عن طلحة عن أبيه عن جده هكذا. انتهى.