وذكره في "الميزان" فقال: ثقة صدوق كذبه الفلاس فما أصغى أحد إلى تكذيبه لتيقنهم أن بندارًا صادق أمين.
ثم ذكر عن ابن معين ما ذكرته، والقواريرى.
ثم قال: قلت: قد احتج به أصحاب الصحاح كلهم وهو حجة بلا ريب، ثم ذكر كلام الناس في الثناء عليه ومنه قول ابن خزيمة في كتاب "التوحيد": حدثنا إمام أهل زمانه في العلم، والأخبار محمد بن بشار بندار … إلى آخر كلام الذهبي فيما يتعلق به.
وقد تقدم أن ابن المفضل المقدسى قال: إن من روى له الشيخان أو أحدهما فقد جاز القنطرة فما ظنك بمن روى عنه بقية الأئمة الستة والله أعلم.
قال الذهبي: في آخر ترجمته في "التذهيب": قلت انعقد الإجماع بعدُ على الاحتجاج ببندار.
[٥٨٦٠/ ٥٠٨٧] (س) محمد بن بشر - بكسر الموحدة، وإسكان الشين المعجمة - ابن بشير - بفتح الموحدة، وكسر الشين المعجمة - ابن معبد.
- وبشير المذكور من أصحاب الشجرة - الأسلمي.
يروي محمد عن: أبيه، وزياد بن علاقة، وإياس بن سلمة، وجماعة.
وعنه: ابن المبارك، وأبو عاصم، وأبو نعيم، وجماعة.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
له حديث في (س) في الأخذ والإعطاء باليمين.
[٥٨٦١/ ٥٠٨٨] (ع) محمد بن بشر - مثل الذي قبله - ابن الفُرافِصَة بن المختار أبو عبد الله الكوفى، أحد العلماء بالحديث.
عن: هشام بن عروة، وأبي حيان - بفتح الحاء، وتشديد المثناة تحت - التيمي، وإسماعيل بن أبى خالد، وأبي عروبة، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وخلق.
وعنه: ابن راهويه، وابن المديني، وأبو كريب، وهارون الحمالُ - بالحاء المهملة وتشديد الميم -، وعبد بن حميد، وأحمد بن الفرات، وآخرون كثيرون.
وثقه ابن معين.
وقال الأجرى: سألت أبا داود عن سماع محمد بن بشر من ابن أبي عروبة فقال: هو أحفظ من كان بالكوفة.