الكوفي، أبو محمد بَيّاع السابرى -والسابرى بالسين المهملة، وبعد الألف موحدة مكسورة، ثم راء ثم ياء النسبة وهو ضرب من الثياب رقيق، قاله الجوهري في صحاحه-.
عن: أنس، وعبد الملك بن أعين، ومالك بن عمير، وأبى رُزين المسعودي الأسدي، وجماعة.
وعنه: سعيد، والثورى، وعبد الواحد بن زياد، ومروان بن معاوية، وجماعة.
قال أحمد: ثقة، تركه زائدة لمذهبه. وقال ابن معين: ثقة مأمون. وعن جرير: كان يرى رأى الخوارج. وقال أبو نُعيم: جاور المسجد أربعين سنة لم يُرى فى جماعة ولا جمعة. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: وقد قيل إنه كان بَيْهَسيًّا يرى رأى الشراة. انتهى. والشُراة -بضم الشين المعجمة، وبالراء المخففة- هم الخوارج الواحد شارٍ، سموا بذلك لقولهم: إنا شرينا أنفسنا في طاعة الله سبحانه، أى بعناها بالجنة حين فارقنا الأئمة الجائرة، فقال: منه تشرى الرجل. انتهى.
قاله في "الصحاح" إلا قوله بالضم.
وقال أبو ذر فى حواشيه على سيرة بن هشام: ويقال: شرى الرجل أيضًا إذا غضب، ومنه سُميت الخوارج الشُراة وهم يزعمون أنهم إنما سموا الشُراة، لأنهم اشتروا أنفسهم من الله أي: باعوها. انتهى. وقد ذكر في "الميزان" إسماعيل هذا، وصحح عليه، وذكر ما ذكرته، وفيه قال يحيى القطان: إنما تركه زائدة فإنه كان صُفْرِيًا، فأما في الحديث، فلم يكن به بأس وقال ابن عيينة: كان بيهسيًا، فلم أذهب إليه ولم أقربه. انتهى.
وقد تقدم الكلام فى أول هذا الباب فى رواية المبتدع إذا لم نكفره ببدعته وإذا كفرناه أيضًا. والله أعلم.
[٤٨٧/ ٤٥٣] (ق) إسماعيل بن صَبيح - بفتح الصاد المهملة اليشكري.
عن: أبى إسرائيل المُلائى، وكامل أبي العلاء، وعمرو بن شمر، وعدة.
وعنه: ابنه الحسن، وأبو كُريب، وإسماعيل بن محمد المزني، وآخرون.
وكان موصوفًا بالحفظ، والذكاء المفرط، وثقه ابن حبان.
[٤٨٨/ ٤٥٤] (ق) إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب المدني.
عن: أبيه.
وعنه: الحسين بن زيد بن على، وعبد الله بن مصعب الزبيري، وجماعة.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه الدارقطنى أيضًا.
[٤٨٩/ ٤٥٥] (س) إسماعيل بن عبد الله بن الحارث البصري بن بنت محمد بن سيرين.
عن: خالد الحذاء، وابن عون، ويونس.