قال العُقيلى: مجهول بالنقل، وحديثه غير محفوظ وهو: عن ابن عمر ﵄ "كان أحب الأعمال إلى رسول الله ﷺ إذا قدم مكة الطوافُ" قاله في "الميزان".
[٥٨٩٢]- (تمييز) محمد بن جابر بن أبي عياش المصيصي.
قال الذهبي: لا أعرفه وخبره منكر جدًّا.
روى الفضل بن محمد الباهلي، وعبد الله بن محمد بن خالد الرازى عنه قال: حدثنا ابن المبارك، وعن يعقوب بن القعقاع عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "ما الميت في قبره إلا كالغريق ينتظر دعوة تلحقه من أب أو أم أو أخ أو صديق وإن الله يدخل من الدعاء على أهل القبور كأمثال الجبال وإن هدية الأحياء إلى الأموات الاستغفار لهم" زاد الرازي: "والصدقة عليهم" (¬١) ذكره في "الميزان".
[٥٨٩٣]- (تمييز) محمد بن جابر بن جُلاس - والظاهر أنه بالجيم وتخفيف اللام - الكلبي.
يروى عن: عُمر.
وعنه: عَمرو بن حفص الملائي.
في "ثقات ابن حبان".
[٥٨٩٤/ ٥١١٢]- (س) محمد بن جَبَلة، وقيل: محمد بن خالد بن جبلة الرافقى خراساني، سكن الرافقة وهى الرقة.
عن: أبي نعيم، وعُبيد الله بن موسى، والعلاء بن هلال، ومحمد بن موسى بن أعين، وطائفة.
وعنه: (س)، وأبو عروبة، ومحمود بن محمد الرافقى الأديب، وأحمد بن سليمان العباداني، وجماعة.
تنبيه: روى (خ) حديثًا عن محمد بن خالد، عن محمد بن موسى بن أعين وهو في كتاب الصوم عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: "من مات وعليه صوم صام عنه وليه".
وذكر أبو على الغساني في "تقييده" في الحديث الذي ذكرته ومعه حديثان آخران: قال أبو نصر أبو عبد الله الحاكم: محمد بن خالد في هذه المواضع هو: الذهلي.
قال: وذكر أحمد بن عدى في شيوخ (خ) محمد بن خالد بن جبلة الرافقي من أهل الرافقة والله أعلم.