عن: محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني، وشعبة، وجماعة.
وعنه: عفان، وسويد بن سعيد، وعُبيد الله القواريرى، وعُمر بن شبة، وبندار، وجماعة.
قال ابن معين: ليس بشيء.
وقال الفلاس: متروك، وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف.
وقال ابن أبي حاتم: ترك أبو زرعة حديثه.
وأما ابن حبان فذكره في "الثقات".
وذكره في "الميزان" كرتين الأولى قال فيها: ضعفوه وهو بصرى.
قال يحيى: ليس بشيء، ثم ذكر له حديثًا عن ابن عُمر مرفوعًا: "المسلمون على شروطهم ما وافق الحق".
قال: ومن عجائبه حديث: "إذا كان آخر الزمان واختلفت الأهواء فعليكم بدين أهل البادية، والنساء" رواه عن ابن البيلماني. قال ابن عدى: عامة حديثة لا يتابع عليه وتركه أبو زرعة.
وقال بعد ذلك بعد ذكر اسمه واسم أبيه وجده وأبى جده ونسبه قد ذُكر فروى ابن عباس عن يحيى [ليس بشيء] (¬١)، ومحمد بن الحارث الذي يحدث عنه ليس بثقة. وقال الفلاس: محمد بن الحارث الحارثى يروى عن ابن البيلمانى أحاديث منكرة، متروك الحديث. وقال عبد الرحمن أبي حاتم ترك أبو زرعة حديثة في الشفعة فلم يقرأه علينا. وقال أبو حاتم: ضعيف، وعن بندار قال: ما في قلبي منه شيء البلية من ابن البيلماني.
قال الذهبي: قلت: روى عن أبي الزناد. وعنه بندار، وسويد بن سعيد. [سويد بن سعيد] (*)، ثنا محمد بن الحارث البصري، عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عُمر مرفوعًا: "لا شفعة لغائب ولا صغير ولا شريك على شريكه إذا سبقه بالشراء".
رواه عُمر بن شبة عن محمد بن وراد: "والشفعة كحل العقال" ثم ذكر له أحاديث.
[٥٩١٧/ ٥١٣١]- (بخ - تمييز) محمد بن الحارث بن سفيان المخزومى المكى.
عن: عروة بن عياض، ويحيى بن جعدة بن هُبيرة، وغيرهما.
وعنه: ابن جريج، وعُمر بن سعيد بن أبي حسين، وابن عيينة.
ذكره ابن حبان في "الثقات".