رضع محمد هذا مع عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
قال مصعب الزبيرى: وكانا يتواصلان لذلك.
قال ابن سعد: حفظ عن النبي ﷺ أنه رقاه حين احترقت يده قيل: توفي سنة (٧٤).
خرج له من رقمت عليه حديث: "فصل ما بين الحلال والحرام … " الحديث وحديث آخر أخرجه (س) فقط.
قال المزى: ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية وقال: يكنى: أبا وهب.
وقال الهيثم: توفى في خلافة عبد الملك وولاية بشر على الكوفة.
تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر في مواضع:
[الأول]: أن ابن سعد إنما ذكره في الخامسة من كتاب "الطبقات" وهو الذي تقتضيه صنعة الحديث لتقدم وفاته وإدراكه النبي ﷺ فلا تجد ذكره في الثانية موجه.
[الثاني]: أنه لم يكنِه فيما رأيت إلا بأبى إبراهيم.
[الثالث]: لم يذكر وفاته نقلًا عن الهيثم إنما ذكرها استبدادًا حيث قال: محمد بن حاطب يكنى أبا إبراهيم، توفى في خلافة عبد الملك وولاية بشر بن مروان على الكوفة والله أعلم انتهى.
[٥٩٢٧/ ٥١٣٥]- (س) محمد بن حبيب المصرى - بالصاد المفتوحة وسيأتي ما فيه -، ويقال: النصري، في الصحابة.
روى عنه: عبد الله بن السعدى وهو مجهول، والسند لا يصح.
قال ابن أبي حاتم: وروى [عنه] (*) أبو إدريس الخولاني أيضًا.
وفى "التذهيب": له حديث مختلف في إسناده. وعنه ابن السدى وبعضهم: ابن السعدى عن النبي ﷺ انتهى.
وفى "الاستيعاب": محمد بن المصرى، ويقال: النصري، والصواب المصرى.
روى عنه عبد الله السعدى مرفوعًا: "لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار" يختلفون في حديثه هذا.
وروى عنه أبو إدريس الخولاني أنه قال: أتيت النبي ﷺ فسألته عن الهجرة. انتهى.
كذا في أصل "الاستيعاب" وفى الهامش بخط أبى إسحاق الأمين: الهجرة يعنى: عوض الهجرة - انتهى والمضرى كما تقدم - بنقطة مجودة فوق الضاد -، والنصري - بنون مجودة فوق النون -.
وفى هامش "الاستيعاب" بخط أبي إسحاق الأمين ما لفظه: إنما هو: المصرى، نزل مصر فيمن نزلها من الصحابة فنسب إليها، ذكره الجيزى انتهت.