وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن المديني، وابن معين، وأبو خيثمة، وأحمد بن منيع، والحسن بن عرفة، وسعدان بن نصر، وعلى بن حرب ومحمد بن عبد الله المخرمى - بضم الميم وفتح الخاء المعجمة، ثم راء مكسورة مشددة - نسبة إلى المخرم محلة ببغداد. - وقد قدمت ذلك مرارًا - وخلق.
روى عنه من شيوخه: الأعمش، وابن جريج.
قال أحمد بن حنبل: كان أبو معاوية إذا سئل عن حديث الأعمش يقول: قد صار حديث الأعمش في فمى علقمًا أو هو أمر من العلقم لكثرة ما يرويه.
قال أحمد: وكان في غير حديث الأعمش مضطربًا لا يحفظها حفظًا جيدًا.
وكان حافظًا للقرآن وروى عن عبيد الله بن عُمر مناكير.
وقال ابن معين: أثبتهم في الأعمش، بعد سفيان، وشعبة أبو معاوية.
وقال أيضًا: قال لنا وكيع: من تلزمون؟ قلنا أبا معاوية. قال: أما إنه كان يعد علينا في حديث الأعمش ألفا وسبع مائة. فقلت لأبى معاوية: إن وكيعًا قال كذا وكذا. قال: صدق ولكنى مرضت مرضة فأُنسيت أربع مائة وحفظت من الأعمش ألفًا وستمائة.
قال: وكان عند وكيع عن الأعمش ثمان مائة حديث.
وقال ابن المديني: كتبنا من أبى معاوية عن الأعمش ألفًا ومائتى حديث.
وقال أحمد العجلي: أبو معاوية ثقة يرى الإرجاء، وكان لين القول، وسمع من الأعمش ألفى حديث فمرض مرضة فنسى منها ستمائة حديث انتهى.
وقال يعقوب بن شيبة: كان من الثقات وربما دلس وكان يرى الإرجاء ويقال إن وكيعًا لم يحضر جنازته.
وقال أبو داود: أبو معاوية رئيس المرجئة بالكوفة.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان مولوده سنة (١١٣) ومات في آخر صفر سنة (١٩٥) وكان حافظًا متقنًا ولكنه كان مرجئًا انتهى.
ذكره في "الميزان" في الأسماء مختصرًا فقال: ثقة ثبت ما علمت فيه مقالًا يوجب وهذه مطلقًا وسيأتي في الكنى وذكر في الكنى وهو فيها أشبه فقال: أحد الأئمة الثقات لم يتعرض إليه أحد وقال ابن خراش - بالخاء المعجمة كما تقدم مرارًا - فقال: هو في الأعمش ثقة وفي غيره فيه اضطراب، وكذلك قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: هو في غير الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظًا جيدًا على بن مسهر أحب إلى منه في الحديث.
وقال الحاكم: احتج به الشيخان وقد اشتهر عنه الغلو أي: غلو التشيع.