وثقه ابن معين وأبو داود، وذكره ابن حبان في "الثقات": كرتين كلاهما في الثالثة.
وذكره في "الميزان" تمييزًا فقال: وثقه ابن معين و (د س). انتهى.
[٦٠٦٦/ ٥٢٣٤] (ت) محمد بن السائب بن بشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة - ابن عَمرو الكلبي أبو النضر الكوفي.
عن: أبي صالح باذام، والشعبي، والأصبغ بن نُباتة، - بضم النون - وغيرهم.
وعنه: ابنه هشام، وحماد بن سلمة، وشعبة، وابن المبارك، وابن فُضيل، وأبو معاوية، ويعلى بن عبيد، ويزيد بن هارون، وخلق.
كذبه سليمان التيمي. وقال عباس عن ابن معين: ليس بشيء. وقال (خ): تركه يحيى بن سعيد، وابن مهدى، وقال الأصمعي عن أبي عوانة، سمعت الكلبي يتكلم بشيء من تكلم به فقد كفر، فسألته عنه، فجحد، وقال عبد الرحمن بن مهدي؛ جلس أبو جزء إلينا على باب أبي عمرو بن العلاء، فقال: أشهد أن الكلبى كافر، فحدثت بذلك يزيد بن هارون، قال: فماذا زعم؟ قال: سمعته يقول: كان جبريل يوحى إلى النبي ﷺ فقام لحاجته، فجلس على فأوحى إلى على، قال يزيد، أنا لم أسمعه يقول هكذا، ولكنى رأيته يضرب على صدره ويقول: أنا سبئي أنا سبئي (*)، وسيأتي بعده، وقال أبو عاصم النبيل عن سفيان، قال: قال لنا الكلبي: ما حدثت عن أبي صالح عن ابن عباس، فهو كذب، فلا ترووه، وقال ابن عدي: هو معروف بالتفسير، وليس لأحد تفسير أطول ولا أشبع منه، وبعده مقاتل إلا أن الكلبي، يفضل على مقاتل لما قيل في مقاتل من المذاهب الرديئة.
وحدث عن الكلبي: شعبة، والثورى وهشيم، والثقات، ورضوه في التفسير. وقال أبو حاتم: أجمعوا على ترك حديثه، وذكره في "الميزان" بترجمة مطولة، وذكر كلام الناس فيه، ومنه قول ابن حبان: كان سبئيًّا من أولئك الذين يقولون إن عليًا لم يمت، وأنه راجع إلى الدنيا، ويملؤها عدلًا، كما ملئت جورًا وإن رأوا سحابة قالوا: أمير المؤمنين فيها. وذكر في ترجمته أحاديث. والله أعلم قال مطين: توفى سنة (١٤٦) بالكوفة، قال ابن الجوزي في مقدمة "الموضوعات له": وكان من كبار الوضاعين: وهب بن وهب، ومحمد بن السائب الكلبى، وذكر آخرين.
[٦٠٦٧/ ٥٢٣٥] (مد تمييز) محمد بن السائب البكرى (¬١).
عن أبيه.