[٦١٠٧] (تمييز) محمد بن سليم - مثل من قبله - البغدادي القاضي.
عن: شريك.
قال ابن معين: يكذب في الحديث ولينه أبو حاتم.
[٦١٠٨/ ٥٢٥٧] (د س) محمد بن سليمان بن حبيب بن جبير، أبو جعفر الأسدى الكوفى، ثم المصيصى - وقد تقدم مرات أن المصيصى فيه لغتان: كسر الميم وكسر الصاد الأولى.
والثانية: بفتح الميم وكسر الصاد الأولى مع التخفيف - العلاف - لوين.
عن: سليمان بن بلال، وإبراهيم بن سعد، ومالك، وحماد بن زيد، وشريك، وأبي عوانة، وطائفة.
وعنه: (د) (س)، وأبو حاتم، وابن أبي الدنيا، وعبد الله بن أحمد، والبغوى، وابن أبي داود، وابن صاعد، وخلق.
قال محمد بن جرير: لُقب بلوين لأنه كان يبيع الدواب ببغداد فيقول: هذا الفرس له لوين له [قُديد] (¬١).
وقال محمد بن القاسم الأزدى: قال لوين: لقبتني أمي لوينًا وقد رضيتُ.
قال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث، وقال (س): ثقة.
وعلى بن رستم سمعت لوينًا يقول: حَدثتُ ولى خمسون سنة فرأيت النبي ﷺ في النوم فقال لي: يا محمد ما آن لك أن تحدث فأمسكت حتى بلغت سبعين سنة فرأيته ﵇ في النوم فقال: حدث فقد آن لك.
قال أبو نُعيم الحافظ: لوين أسدى من أنفسهم وكان يرابط بالثغور آثر المصيصة، كان لا يكره أن يقال له: لوين وذكر له حلقة في الفرائض في أيام سفيان بن عيينة.
وقال أحمد بن القاسم بن النصر الفرافضي: حدثنا محمد بن سليمان لوين سنة (٢٤٠) وقال له أبى في هذه السنة: كم لك؟ قال: مائة وثلاث عشرة سنة. ذكره ابن حبان في "ثقاته".
وقال محمد بن علي الطرائفى: مات لوين بالثغر سنة (٢٤٥) وكنت ممن صلى عليه.
وقال قاسم بن إبراهيم الملطى وغيره: مات سنة (٤٦) باذنه وحمل فدفن بالمصيصة.
[٦١٠٩/ ١٥٢٥٨] (ق) محمد بن سليمان بن أبي حشمة الأنصاري المدني، أخو أبى بكر.