قال هشام بن حسان: أدرك ابن سيرين ثلاثين صحابيًا.
وقال الإمام أحمد: سمع من عمران بن الحصين، وأبي هريرة، ولم يسمع من ابن عباس شيئًا كلها يقول: نبئت عن ابن عباس.
وقال خالد الحذاء: كل شيء يقول: نبئت عن ابن عباس إنما سمعه من عكرمة أيام المختار انتهى.
وذلك في حياة ابن عباس، وقال (خ): سمع من زيد بن ثابت.
وُلد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان.
قال ابن سعد: كان ثقة مأمونًا عاليًا رفيعًا فقيهًا إمامًا كثير العلم ورعًا وكان به صمم.
وقال عاصم الأحول: سمعت مورقًا العجلي يقول: ما رأيت رجلًا أفقه في ورعه ولا أورع في فقهه من ابن سيرين.
ثناء الناس عليه كثير ومناقبه كثيرة.
وقد كان في آية في التعبير قال معن بن حفص رأنى ابن سيرين كأن الجوزاء تقدمت السرايا فأخذ في وصيته فقال: يموت الحسن وأموت بعده هو أشرف مني.
قال حماد بن زيد: مات الحسن في أول رجب سنة (١١٠) وصليت عليه.
ومات محمد في تاسع شوال من السنة.
ذكره ابن حبان في "ثقاته" مطولًا وأثنى عليه في الورع والفقه والحفظ، والإتقان، وتعبير الرؤيا ورأى ثلاثين من أصحاب رسول الله ﷺ وذكر مولده ووفاته كما ذكرت. قال: وهو ابن (٧٧) سنة بعد الحسن بمائة يوم.
وذكره أحمد العجلي فقال: تابعي ثقة.
• تنبيه تقدم بعضه: ابن سيرين محمد أحد أئمة التابعين.
قال أحمد، وابن المديني: لم يسمع من ابن عباس شيئًا. قال أحمد: إنما يقول: نبئت عن ابن عباس وقد سمع من سمع عن ابن عباس إنما سمعه من عكرمة لقيه أيام المختار بالكوفة. وقال شعبة: ما أرى محمد بن سيرين سمع من عقبة بن عبد الغافر شيئًا.
وقال (خ): لم يسمع ابن سيرين من معقل بن يسار ذكره عنه الترمذي في "العلل".
وقال أبو حاتم: لم يسمع ابن سيرين من عائشة شيئًا ولم يلق أبا ذر ولا أظنه سمع من أبي الدرداء ذاك بالشام وهذا بالبصرة. ولم يسمع من عُبيد الله بن عبد الله بن عباس ولا أعلم سمع من أبي برزة.