قال ابن أبي عاصم: مات سنة (٢٤٧).
[٦٢٣١/ ٥٣٣١] (س) محمد بن عبد الله بن بكر الخزاعي.
ويقال: الهاشمي، مولاهم، أبو الحسن الصنعاني، ثم المقدسي الخلنجي - والخَلَنْجُ بفتح الخاء المعجمة واللام ثم نون ساكنة، ثم جيم، ثم ياء النسبة، والخلنج شجر معروف مُعرب والجمع خلانج -.
عن: عن سفيان بن عيينة، وسعيد بن سالم القداح، وعبد الله بن ميمون القداح، ومالك بن سُعير، وغيرهم.
وعنه: (س)، وأبو حاتم، وإبراهيم بن دحيم، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق.
[٦٢٣٢/ ٥٣٣٤] (خت س ق) محمد بن عبد الله بن جحش بن رئاب الأسدي.
مختلف في صحبته.
• قال مغلطاي: فيه نظر؛ لأني لا أعلم له في هذا سلفًا.
وقد قال البخاري في "تاريخه": له صحبة.
وقال ابن حبان في كتاب الصحابة: سمع النبي ﷺ وعند ابن قانع قال: محمد سألت النبي ﷺ.
وعند البغوي قال مصعب بن عبد الله: أوصى عبد الله بن جحش بابنه محمد إلى النبي ﷺ. وقال: أبو كثير مولى الأشجعيين له صحبة.
وفى "الاستيعاب" خرج مع أبيه وعمه إلى أرض الحبشة ثم هاجر إلى المدينة وكان مولده قبل الهجرة بخمس سنين.
وعند ابن سعد: يقولون: قُبض رسول الله ﷺ ومحمد له خمس عشرة سنة ويقول: صليت القبلتين مع رسول الله ﷺ فصرفت القبلة إلى البيت ونحن في صلاة الظهر فاستدار رسول الله ﷺ بنا فاستدرنا معه.
وقال أبو حاتم الرازي: له صحبة وصرح بصحبته أيضًا الترمذي، والطبري، والباوردي، والعسكري، وابن أبي خيثمة، وابن السكن، والطبراني في جماعة غيرهم.
فلا أدري من تردد في صحبته والله أعلم انتهى.