وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، ومحمد بن رافع، ومحمود بن غيلان، وبندار، وخلق كثير.
قال نصر بن علي: سمعته يقول: لا أبالي أن يسرق كتاب سفيان إني أحفظه كله.
وقال أحمد بن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة.
وقال أحمد العجلي: كوفي ثقة يتشيع.
كذا في "التذهيب" والظاهر أنه تبع لأصله ولم أر يتشيع في "ثقات العجلي" التي رتبها شيخنا الحافظ الهيثمي وكأنها سقطت منه أو من الناقل والله أعلم وكذا في "الميزان".
وقال بندار: ما رأيت رجلًا أحفظ من أبي أحمد الزبيري.
وقال أبو حاتم: حافظ للحديث، عابد مجتهد له أوهام.
وقال النسائي، وغيره: ليس به بأس.
وقال ابن أبي خيثمة عن محمد بن يزيد: كان محمد بن عبد الله الأسدي، يصوم الدهر، وكان إذا تسحر برغيف لم يُصدع فإذا تسحر بنصف رغيف صُدع من نصف النهار إلى آخره، وإن لم يتسحر صُدع يومه أجمع.
ذكره في "الميزان" فقال: الحافظ الثبت، روى أحمد بن زهير، عن ابن معين: ثقة. وروى الدارمي عن ابن معين: ليس به بأس. وقال العجلي: ثقة يتشيع وقد تقدم كلام في "يتشيع" أني لم أرها. وقال أحمد: كثير الخطأ في حديث سفيان، ثم ذكر كلام بندار وقال أبو حاتم: حافظ. فذكره كما ذكرته ثم أرخ وفاته كما تقدم، وكذا قال أحمد بن حنبل وغيره والله أعلم.
[٦٢٤٢/ ٥٣٤٤] (د - فيما قيل) محمد بن عبد الله بن الزبير.
ذكر صاحب "النبل" ذكر ابن حِنزابة أن أبا داود روى عنه ولا أعرف لهذا ترجمة والله أعلم.
[٦٢٤٣/ ٥٣٤٦] (م ع) محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري.
والده الذي روى الأذان عبد الله بن زيد.
عن: أبيه.
قال العلائي: عن عمه عبد الله بن زيد الذي أُرى الأذن ﵁ قال الدارقطني: مرسل لم يدركه انتهى.
وأبي مسعود البدرى - كذا اشتهر ولم يشهد بدرًا على قول الأكثر، ذكره في (خ) البدرين قال ابن عبد البر: قالت طائفة: شهد بدرًا ولا يصح انتهى. وقد تقدم الكلام عليه.