عن: عمه الزهري، وأبيه فقط.
وعنه: إبراهيم بن سعد، والدراوردي، ومعن بن عيسى، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، والواقدي، والقعنبي، وأمية بن خالد، وطائفة.
قال أحمد: صالح الحديث.
وقال ابن معين: ضعيف.
وقال مرة: ليس بالقوي.
وقال الذهلي: روى ابن أخي الزهري ثلاثة أحاديث لم نجد لها أصلًا فذكر حديثه عن عمه، عن سالم، عن أبي هريرة حديث: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين" وقد رواه أبو بكر بن عياش عن [ميسرة] (¬١) السعدي، عن الزهري، لعل [ميسرة] (¬٢) أخذه عنه لأنه لا يُعرف له عن الزهري غيره، ثم ذكر حديثه عن عمه عن سالم سمعت أبا هريرة إذا خطب يقول: "كل ما هو آت قريب". وذكر حديثه عن امرأته أم الحجاج بنت محمد بن مسلم قالت: كان أبي يأكل بكفه فقلت: لو أكلت بثلاثة أصابع قال: إن النبي ﷺ كان يأكل بكفه كلها. رواه حمزة بن رشيد، عن إبراهيم بن سعد عنه.
وقال أبو داود: ثقة، سمعت أحمد يثني عليه.
قال الواقدي: قتله غلمانه بأمر ابنه بأمواله بناحية شغب وبدا، كان ابنه سفيهًا شاطرًا قتله للميراث في خلافة أبي جعفر المنصور سنة (١٥٢).
• تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر في مواضع:
الأول: تشديده دال (بدا) إنما هي مخففة، نص عليه البكري، والحازمي، وغيرهما.
الثاني: قوله عن محمد بن عُمر: قتل بناحية شغب، وبدا فيه نظر لأن ابن سعد وغيره نقله عنه أنه قتل بثلة بناحية شغب، وبدا.
الثالث: قوله عنه في خلافة أبي جعفر سنة (٥٢) فيه نظر لأن الذي في "الطبقات" و"تاريخه الكبير": آخر خلافة أبي جعفر، ولم يذكر السنة وتبع الواقدي في ذلك غير واحد منهم خليفة بن خياط، وهشام بن محمد، والبلاذري، والله أعلم انتهى.
وشغب: بفتح الشين وإسكان الغين المعجمتين، ثم موحدة -.
وبدا: بفتح الموحدة، ودال مهملة مخففة مقصور قرية الزهري بأطراف الشام وفيها دفن عمه الإمام العلم انتهى.
ثم وثب على ابنه غلمانُه فقتلوه أيضًا.