عن: يزيد بن هارون، ويعلى بن عُبيد، ووهب بن جرير، وسعيد بن عامر الضبعي، وروح بن عبادة، وأبى على الحنفى وخلق.
وعنه: (د)، (ق)، وإبراهيم الحربي، وابن صاعد، وابن أبي داود، والمحاملي، وابن أبي حاتم، وإسماعيل الصَّفّار، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق وقال الدارقطني وغيره: ثقة.
وذكره ابن حبان في "ثقاته".
ذكره في "الميزان" تميزًا فقال: وثقه مطين، والدارقطني، وذكر قول أبي حاتم: وقال أبو داود: لم يكن بمُحْكم العقل انتهى.
توفى ببغداد لست بقين من شوال سنة (٢٦٦) عن أحدى و (٨٠) سنة.
[٦٣٢٥/ ٥٤٢٨]- (تمييز) محمد بن عبد الملك الواسطى، أبو إسماعيل.
عن: يحيى بن أبي كثير، وإسماعيل بن أبي خالد، وغيرهما.
وعنه وهب بن بقية وفى محمد بن [عبد الملك] (¬١) الواسطيان.
كان مدلسًا ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وذكره بالتدليس ولفظه: يعتبر حديثه إذا بين السمع في روايته فإنه كان مدلسًا يخطئ انتهى.
ذكره في "الميزان" تمييزًا.
[٦٣٢٦] (تمييز) محمد بن عبد الملك الأنصارى، أبو عبد الله مدنى يقال له: من ولد أبي أيوب الأنصاري.
وروى عن: عطاء، وابن المنكدر، ونافع.
قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن شيخ يقال له محمد بن عبد الملك يروى عن عطاء، عن ابن عباس: نهى رسول الله ﷺ أن تخلل بالقصب والآس.
روى عنه: يحيى الوحاظى فقال لي: قد رأيت هذا وكان أعمى يضع الحديث ويكذب. وقال (خ): هو الذي روى عن ابن المنكدر: " من قاد أعمى أربعين خطوة … " منكر الحديث.
وقال (س): متروك.
ذكر له الذهبي أحاديث ثم قال: ساق له ابن عدى جملة أحاديث واهية وبعضها أنكر من بعض وكأنه نزل حمص انتهى.