وعَمرو بن دينار، ومؤدبه محمد بن بشر الهمداني، والمنهال بن عمرو، ومنذر أبو يعلى الثوري، وأبو جعفر الباقر، وآخرون.
روى ليث بن أبي سُليم - بضم السين وفتح اللام - عن محمد بن [بشر] (¬١) عن محمد بن الحنفية، عن علي قال: قلت: يا رسول الله إن وُلد لى مولود بعدك [أسميه] (¬٢) وأكنه بكنيتك؟ قال: نعم.
قال ابن الجنيد: لا نعلم أحدًا أسند عن علي أكثر ولا أصح من محمد بن الحنفية.
قال الزُبير بن بكار: وتسميه الشيعة: المهدى. قال كُثَير:
* هو المهدي خبرناه كعب … أخو الأحبار في الحِقَب الخوالي *
فقيل لكثير: لقيت كعبًا؟ قال: لا ولكن قلته بالتوهم. وكانت شيعته تزعم أنه لم يمت.
وعن الزهرى قال: قيل لابن الحنفية: ما بال أبيك كان يرمى بك في مرامي لا يرمى فيها الحسن والحسين؟ قال: لأنهما كانا خديه وكنت يده فكان يتوقى بيده عن خديه.
وروى منذر الثورى، عن ابن الحنفية قال: ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بُدًا حتى يجعل الله له فرجًا أو قال: مخرجًا.
توفى برَضْوَى، ودفن بالبقيع سنة (٧٣)، وقيل سنة (٨٠)، وقيل سنة (٨١)، وقيل سنة (٨٢) وقيل غير ذلك ومولده في آخر خلافة أبي [بكر] (¬٣) الصديق، وأول خلافة عمر ﵃ أجمعين.
ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: وكان مولده لثلاث سنين بقين من خلافة عُمر. وذكر وفاته بما عنده فيها من الاختلاف فقيل سنة (٧٣)، ويقال: سنة (٨٠) وقيل: سنة (٨١) وهو ابن (٦٥) سنة، شهد يوم الجمل وكانت الشيعة تسميه المهدى وكان من أفاضل أهل بيته.
وذكره أحمد العجلى في "ثقاته" فقال: ثقة وسأل رجل ابن عُمر عن مسألة فقال له: سل ابن الحنفية ما يقول فسأله عنها ثم أخبره فقال ابن عُمر: أهل بيت مفهمون انتهى.
[٦٣٩٦/ ٥٤٨٥] (م ٤) محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي، أبو عبد الله المدنى، أبو الخليفتين السفاح، والمنصور.
أمه: عالية بنت عُبيد الله بن عباس ولدته بالحميمة من ناحية البلقاء، وكذا قيل.