وارة، وسبطه أحمد بن صالح بن عبد الصمد بن أبي خداش، وابن أخيه عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش، وآخرون.
وكان أحد الفضلاء العُباد.
وقيل إن يحيى بن معين قال: بلغني أن هذا الرجل نظير المعافى، وأفضل منه.
وعنه بشر الحافي قال: وددت أن ألقى الله بمثل عمل أبي هاشم وبمثل صحيفته.
وعن المعافى بن عمران أنه نظر إلى أبي هاشم فقال: أراه من القوم - يعني: الأبدال.
وقال الأزدي - في "تاريخ المواصلة": رحل وأكثر عن ابن عيينة، وعيسى بن يونس، وكان من أهل الصلاح والفضل والجهاد قتل في سبيل الله بشمشاط لما جاءت الروم إليها مقبلًا غير مدبر سنة (٢٢٢) فحدثني العلاء بن أيوب، حدثني من حضر أبا هاشم: لما التقى المسلمون والروم فقال لرفقائه: هذا يوم كنت أتمناه: عليكم السلام، ثم سدد رمحه [وحمل القوم] (¬١) فكان آخر العهد به.
[٦٤٠٠/ ٥٤٩٠] (د) محمد بن علي القرشي الهاشمي.
عن: نُعيم المُجْمِر - وقد تقدم فيه الضبطان غير مرة.
وعنه: عُبيد الله بن طلحة.
وهو إن شاء الله: أبو جعفر الباقر، وقد ذُكر كذا في "التذهيب" ولم يميزه فالظاهر أنه من كلام المزي.
• تنبيه: من يقال له محمد بن علي غير من ذكرت جماعة ثقات، وجماعة فيهم مقال سكتُ عنهم طلبًا للاختصار.
[٦٤٠١/ ٥٤٩١] (ت) محمد بن عمار بن حفص بن سعد القرظ بن عايذ - بالمثناة تحت، وبالذال المعجمة - أبو عبد الله.
مؤذن مسجد النبي ﷺ ويقال له: كُشاكش.
عن: جده لأمه محمد بن عمار بن سعد القرظ، وأَسيد - بفتح الهمزة، وكسر السين - ابن أبي أسيد - مثله - البراد، وسعيد المقبري، وصالح مولى التوأمة، وجماعة.
وعنه: سعيد بن منصور، وسويد بن سعيد، وعلي بن حجر، وجماعة.
قال أحمد: ما أرى به بأسًا. وقال ابن المديني: ثقة. وذكره في "الميزان" فقال: تكلم فيه (خ) وغيره، ولم يترك.