عن: ابن عجلان، وثور بن يزيد، وابن جُريج، وأسامة بن زيد الليثي، والأوزاعي، والثوري، ومالك، وابن أبي ذئب، وأبي بكر بن أبي سبرة، وهشام بن الغاز، وأبي معشر السندي، وخلائق.
وعنه: الإمام الشافعي، وأبو عُبيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وسليمان بن داود الشاذكوني، وكاتبه محمد بن سعد، وأبو حسان الحسن بن عثمان الزيادي، وأحمد بن منصور الرمادي، وأحمد بن الحسين البرجُلاني، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني، والحارث بن أبي أسامة، وخلق.
قال (خ): متروك، تركه أحمد، وجماعة. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن المديني: الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي.
وقال أبو داود السجستاني: أخبرني من سمع علي بن المديني يقول: روى الواقدي ثلاثين ألف حديث غريب.
وقال (س): ليس بثقة.
وقال ابن سعد - في الطبقات -: والواقدي مولى لبني سهم من أسلم، نزل بغداد، وولى القضاء للمأمون بعسكر المهدي أربع سنين، وكان عالمًا بالمغازي، والسير والفتوح، واختلاف الناس في الحديث والأحكام واجتماعهم على ما اجتمعوا عليه وقد فسر ذلك في كتب استخرجها وألفها وحدث بها.
وقال الخطيبُ البغدادي: ولى قضاء الجانب الشرقي وهو ممن طبق الأرض ذكره وسارت الركبان بكتبه في فنون العلم بين المغازي والطبقات، وأخبار النبي ﷺ والأحداث بعده وكتب الفقه واختلاف الناس وكان جوادًا كريمًا مشهورًا بالسخاء.
أقوال الناس فيه له وعليه كثيرة ومنه:
أن أبا حاتم، والنسائي قالا: يضع الحديث.
وكذا قال ابن راهويه: هو عندي ممن يضع الحديث.
وقد عقد الحافظ أبو الفتح بن سيد الناس في أول سيرته الكبرى له ترجمة وفيها كلام الناس فيه له وعليه فإن شئت ذلك فانظره.
وقد ذكره الحافظ الذهبي في "ميزانه" وذكر كلام الناس فيه.
قال ابن سعد: أخبرني الواقدي أنه ولد سنة (١٣٠) وقدم بغداد سنة (٨٠) في دين لحقه فلم يزل بها وخرج إلى الشام والرقة ثم رجع إلى بغداد، ثم ولى القضاء إلى أن مات في حادي عشر ذي الحجة سنة (٢٠٧).
روى له ابن ماجه حديثًا عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن شيخ له عن عبد الحميد بن جعفر في