وثقه أبو حاتم، وجماعة.
قال ابن سعد: كانت له هيبة ومروءة، وكانوا يتحدثون بالمدينة في حياته أن الخلافة تُفْضى إليه لهيبته ومُروءته، وعقله وكماله.
ذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: مات في آخر ولاية هشام بن عبد الملك وكان له يوم مات (٨٣) سنة انتهى.
قال الذهبي - في زياداته على "التهذيب": أعجب كيف لا يروي عن مالك انتهى.
[٦٤٢٩/ ٥٥١٣] (خ - مقرونًا - م - متابعة - ٤) محمد بن عَمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني، أبو عبد الله.
ويقال: أبو الحسن أحمد أئمة الحديث.
عن: أبيه، وعبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وعَبيدة - بفتح العين، وكسر الموحدة - ابن سفيان، وطائفة.
وعنه: موسى بن عقبة وهو أكبر منه، وشعبة، ومالك، والسفيانان، وعباد بن عباد، وعبد العزيز بن محمد، والفضل بن موسى السيناني - بكسر السين المهملة، ونون قبل الألف وبعدها، وسنيان من قرى مرو، كما تقدمت ضبطًا غير مرة ومكانًا -، ويزيد بن هارون، ومحمد بن بشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة - العبدي، وأبو أسامة، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وخلق.
قال ابن المديني: سُئل يحيى القطان عن سهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عمرو بن علقمة فقال: محمد أعلى.
وقال إسحاق بن حكيم. قال يحيى القطان: وأما محمد بن عمرو فرجل صالح ليس بأحفظ الناس للحديث. وقال الجوزجاني: ليس بقوي.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، يكتب حديثه. وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال مرة: ثقة. وقال ابن عدي: قد حدث عنه جماعة من الثقات كل واحد منهم يتفرد عنه بنسخة ويُغرب بعضهم على بعض، وروى عنه مالك غير حديث في "الموطأ" وأرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: مات سنة (٤) أو (١٤٥) وكان يخطئ انتهى.
وذكره في "الميزان" فقال: شيخ مشهور حسن الحديث مكثر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وقد أخرج له الشيخان متابعة.
قال يحيى بن معين: كانوا يتقون حديثه، ثم ذكر كلام الناس له وعليه.