عن: يحيى بن سعيد الأنصاري، وإبراهيم بن أبي عبلة، وجعفر بن بُرقان، وابن عجلان، وجماعة.
وعنه: محمد بن أبي خداش الموصلي، وأبو خيثمة مصعب بن سعيد، وجماعة.
قال ابن معين: كذاب. وقال: (خ): منكر الحديث، وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات وقال الدارقطني: متروك يضع.
له في (ق) حديث واحد: "لا يقبل الله لصاحب بدعة صوم ولا صلاة".
وذكره في "الميزان" فقال: ليس بثقة هو: محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن عكاشة بن محصن الأسدي وقد مر.
قال الدارقطني فذكره.
وقال في محمد بن إسحاق، قال: ويقال: الأندلسي قال (خ): منكر الحديث، وذكر قول ابن معين فيه وكلام الدارقطني.
ثم ذكر عنه حديثًا من طريق أبي بكر الصديق مرفوعًا: "من سر مؤمنًا فإنما يسر الله ومن عظم مؤمنًا فإنما يعظم الله". ثم قال: فهذا كذب.
ثم ذكر له حديثًا آخر ثم قال: فهذا باطل رفعه. قال: وله عن الثوري ومنهم من يقول: حدثنا محمد بن عكاشة انتهى.
[٦٥١٣/ ٥٥٨٥] (د) محمد بن خلاد الباهلي، أبو عَمرو البصري.
عن: معن بن عيسى، وأبي عاصم، ومسدد.
وعنه: (د)، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني، وأبو روق أحمد بن محمد الهِزاني، وغيرهم.
قال ابن حبان - في "الثقات": كان راويًا لمعن بن عيسى، يغرب.
وروى ابن داسة عن أبي داود قال: قتلته الزنج صبرًا، ورأيته في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: أدخلني الجنة. قلت: فلم يضرك الوقف [ … ] (*).
الزنج البصرة سنة (٢٥٧).
[٦٥١٤/ ٥٥٨٦] (م ت ق) محمد بن محمد بن مرزوق، أبو عبد الله الباهلي البصري.
ابن بنت مهدي بن ميمون وقد ينسب إلى جده فيقال: محمد بن مرزوق.