• تنبيه: في كون الأشعث صحابيًا نظر؛ وذلك لأنه ارتد ثم عاد إلى الإسلام بعد وفاته ﵇، فلا صحبة له عند من يقول إن الردة محبطة للعمل وإن لم يتصل بها الموت، وهو قول أبي حنيفة، وفى عبارة الشافعي في "الأم" ما يدل عليه. نعم حكى الرافعي عن الشافعي إنها إنما تحبط بشرط اتصالها بالموت. والله أعلم.
وروى عنه كُرْدُوس الكوفي، وآخرون.
ذهبت عينهُ يوم اليرموك، وأحواله معروفة مذكورة في الكتب فلا نطول بها توفي بعد علىَّ بأربعين ليلة.
[٥٦٨/ ٥٣٣] (د س) أشهب بن عبد العزيز بن داود، أبو عَمرو العبسي، العامري، المصرى، الفقيه، أحد الأعلام.
عن: مالك، والليث، ويحيى بن أيوب، وابن لهيعة، وداود العطار، وسليمان بن بلال، وطائفة.
وعنه: سَحنون، والحارث بن مسكين، ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عبد الله بن الحكم، وبحر بن نصر، وطائفة.
قال ابن يونس: هو أحد فقهاء مصر، وذوى رأيها. قال ابن عبد البر: كان فقيهًا حسنُ الرأى، والنظر، فضله ابنُ عبد الحكم على ابن القاسم فى الرأى. قال: وروينا عن ابن عبد الحكم أنه سمع أشهب يدعو في سجوده على الشافعي بالموت، فمات الشافعي في رجب سنة (٢٤)، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يومًا. ذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٥٦٩/ ٥٣٤] (خ ت) أشهل بن حاتم الجمحي، مولاهم البصري.
عن: عون، وكهمس، وقُرة بن خالد، وآخرين.
وعنه: ابن وهب - مع تقدمه -، ومحمد بن المثنى، وسليمان بن سيف الحراني، ومحمد بن يحيى الذهلي، وطائفة، آخرهم الكُديمي.
قال أبو حاتم: لا شيء. وقال أبو زرعة: محله الصدق، وليس بقوى. وقد حَسَّنَ له (ت) في "جامعه". وذكره في "الميزان"، ولم يذكر فيه سوى كلام أبي حاتم، وأبي زرعة. مات سنة (٢٠٨).