سنة (٢٤٢) وهو رجل من أهل القرآن والعلم، والفقه، والحديث، وله كتاب في القراءات قرأ علينا ابن صاعد أكثره.
وقال البرقاني: ثقة أمرنى الدارقطنى أن أخرج حديثه في "الصحيح".
ذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: مات ببغداد يوم الأربعاء بسلخ شعبان سنة (٢٤٠) وكان يخطئ ويخالفُ.
وذكره في "الميزان" فقال: أحد العلماء.
قال أحمد العجلي: لا بأس به انتهى.
وقد تقدم ما في ذلك وقال في "الميزان": وقال آخر: صدوق.
وذكر عن (خ) ما ذكرته. وروى ابن عقدة عن مطين، عن ابن نمير قال: كان أبو هاشم يسرق الحديث. وروى أبو حاتم عن ابن نمير قال: كان أضعفنا طلبًا وأكثر غرائب. وقال عبدان الأهوازي: كنا مع أبى بكر بن أبي شيبة فى جنازة ابن البرد فأقبل أبو هشام الرفاعي مخضوب اللحية فقلت لأبي بكر: ما تقول فى أبى هشام فقال: ألا ترون ما أحسن خضابه.
وقال ابن عدى: أنكر على أبى هشام أحاديث عن أبي بكر، وابن إدريس وغيرهما فطول ذكره.
ثم ذكر له الذهبى حديثًا بإسناده وقال عقبة: غريب جدًا.
ثم ذكر كلام البرقاني عن الدارقطني انتهى.
[٦٦٦٤/ ٥٧٠٤]- (د ت س) محمد بن يزيد الكلاعى الواسطى شامي الأصل.
عن: إسماعيل بن أبي خالد، وعاصم بن رجاء بن حيوة، ومجالد، وابن إسحاق، وأيوب أبي العلاء القصاب، وطائفة.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن معين، ومحمود بن خداش، وزياد بن أيوب الطوس، وآخرون.
قال أحمد: كان ثبتًا في الحديث.
وقال ابن معين، وأبو داود: ثقة. قال وكيع: إن كان أحد من الأبدال فهو محمد بن يزيد الواسطى.
قال ابن سعد وجماعة. مات بواسط سنة (١٨٨).
وقال محمد بن وزير: سنة (٩٠). وقال مطين: سنة (٩١).
وذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: مات سنة (١٩٠) وقد قيل: سنة (١٨٩). دون عنه أحمد بن حنبل وأهل العراق.