القيسراني، ثنا الفريابي قال: رأيت في منامى كأني دخلت كرمًا فيه أصناف العنب فأكلت من عنبه كله غير الأبيض فقصصتها على سفيان الثورى فقال: تُصيب العلم كله غير الفرائض فإنها جوهر العلم كما أن العنب الأبيض جوهر العنب، فكان الفريابي كذلك.
قال الفريابي: ولدت سنة (١٢٠).
قال (خ) ويعقوب بن سفيان، وابن يونس وغير واحد: مات الفريابي: سنة (٢١٢).
زاد (خ)، وابن يونس: في ربيع الأول.
* تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر لأن الذى فى تاريخ يعقوب بن سفيان أنه توفى سنة (٢١٢) في أول السنة، وأما ابن يونس فلم أره قد ذكره في تاريخه بالكلية فلعله تصحف في تاريخ ابن عساكر والظاهر أنه أشار بقوله: "وغير واحد" إلى البرقى فإنه قال: توفي في ربيع الأول سنة ثنتى عشرة، وابن عساكر كثير النقل عنه في التراجم الشامية والله أعلم انتهى.
ذكره ابن حبان في "ثقاته" وأرخ وفاته بسنة ثنتى عشرة و (٢٠٠) وقال: كان من خيار عباد الله انتهى.
وذكره في "الميزان" فقال: شيخ (خ) أحد الأثبات أورده ابن عدى قال عباس سمعت يحيى يقول عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: الشَّعْرُ في الأنف أمان من الجذام.
قال يحيى: وهذا باطل. قال الذهبي: قلت: إنما الباطل أن يجعله من قول النبي ﷺ أما أن يكون مجاهد قاله فهذا صحيح عنه رواه عباس الخلال وغيره عن محمد وهو فقيه فاضل عابد من جلة أصحاب الثورى حديثه فى كتب الإسلام وقد ارتحل إليه أحمد بالقصد فبلغه موته فعدل إلى حمص.
وقال ابن عدى: صدوق له أفرادات عن الثورى.
ثم قال: قلت: لأنه لازمه مدة فلا يُنكر له أن ينفرد عن ذاك البحر.
ثم ذكر قصة الاستسقاء، وذكر له حديثًا وقال عقبة: قال الطبراني: تفرد به محمد انتهى.
[٦٦٨٢/ ٥٧١٧]- (س ق) محمد بن يوسف المدنى، مولى عثمان ﵁-.
عن: أبيه.
وعنه: ابن عجلان، وابن جريج، وإسحاق بن أبي قروة وغيرهم.
وثقه أبو حاتم.
وذكره ابن حبان في "الثقات".