وقال ابن خُزيمة: كتبت عن الكديمي في حياة بندار.
وقال أبو بكر الشافعي: سمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم وسُئل عن الكديمي فقال: تسألوني عنه وهو أكبر منى وأكثر علمًا ماعلمتُ إلا خيرًا وكذا أثنى عليه غير واحد قال الخطيب البغدادى: كان حافظًا كثير الحديث، رحل وسمع بالحجاز، واليمن، ثم انتقل إلى بغداد فسكنها ثم أكثر من روايات الغرائب والمناكير فتوقف فيه بعضُهم.
وقال أبو عُبيد: الآجرى: كان أبو داود يطلق فيه ومحمد بن سنان الكذب.
وقال أبو سهل القطان: كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي
وقال الدارقطني: كان الكديمي يتهم بوضع الحديث.
وقال أبو بكر بن إسحاق الضبعي: ما سمعت أحدًا من المحدثين يتهم الكديمي في لقيه كل من روى عنه.
وقال إسماعيل الخطبي: مات الكديمي في النصف من جمادى الآخرة سنة (٢٨٦).
وقال الحافظ المزى: رأيت فى نسخة من السنن فى كتاب الطلاق عقب حديث عائشة أنها أرادت أن تعتق مملوكين لها زوج فسألت النبي ﷺ فأمرها أن تبدأ بالرجل قبل المرأة، حدثنا أبو داود، ثنا أبو العباس محمد بن موسى الكديمي، ثنا أبو على الحنفى مثله.
قال الحافظ المزى: كذا رأيته ملحقًا في رواية أبي عَمرو أحمد بن على البصري وفي أوله: حدثنا أبو داود -وأخشى أن يكون ذلك من زيادات أبي عَمرو- عن الكديمي وأن يكون قوله في أوله: "حدثنا أبو داود" سهوًا من الكاتب فإن أبا داود كان سيئ الرأي في الكديمي فكيف يروى عنه حديثًا وقد رواه عن ثقتين عن أبي على الحنفى من غير زيادة على ما عندهما انتهى.
ذكره في "الميزان" فقال: الكديمي البصرى الحافظ أحد المتروكين فذكر كلام الناس له وعليه ومن جملته.
قال ابن عدى: قد اتهم الكديمي بالوضع. وقال ابن حبان: لعله قد وضع أكثر من ألف حديث. وأما الخطمى فقال بجهل: كان ثقة ما رأيت خلقًا أكثر من مجلسه.
وذكر من مناكيره شيئًا.
ثم قال: ومن افتراء هذا على أبي نعيم فذكر حديثًا.
وقد أطال في ترجمته في "الميزان" فانظر ذلك إن أردته.