وعدالته، وساق قول السعدى فيه: كان [حسنى] (¬١) يعني علي مذهب شيخه الحسن بن صالح وقد قال ابن معين -فيما نقله عنه أبو حاتم-: ليس الكوفة أتقن من أبى غسان. وقال أبو حاتم: لم أر بالكوفة أتقن منه لا أبو نعيم ولا غيره، له فضل وعبادة كنت إذا نظرت إليه كأنه خرج من قبر، كانت عليه سجادتان انتهى.
* تنبيه: قال مغلطاي: أهمل المزى ذكر مالك بن إسماعيل المنقرى ذكره ابن مندة في أشياخ محمد ابن إسماعيل البخارى انتهى.
ويحرر هذا التعقب إن كان ابن منده شرط مشايخه في الصحيح أو في الكتب التي اشترطها المزى فإنه وارد وإن كان روى عنه في غير ذلك فلا يردُ والله أعلم.
[٦٦٩٥/ ٥٧٢٨]- (ع) مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر نافع بن عَمرو ابن الحارث بن غيمان - بفتح الغين المعجمة، ثم مثناة تحت ساكنة. والباقي معروف.
ولم يذكره ابن ماكولا في "إكماله" ولكن ذكر مثل هذا الضبط في شخص يقال له: ذو غيمان ابن حمير، منهم أزهر بن الصباح، ومحمد بن النضر بن مريم انتهى.
ابن خثيل -بضم الخاء المعجمة ثم ثاء مثلثة مفتوحة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم لام- قاله ابن سعد. وقال إسماعيل بن أبى أويس: جثيل -بالجيم، وتابعه الدارقطني وإسماعيل هو: ابن أخت مالك، وابنُ عمه والظاهر أنه أعرفُ بضبط نسبه من غيره. ابن عَمرو بن ذي أصبح الحميري الأصبحي، أبو عبد الله المدنى الإمام المجتهد أحد الأعلام الذى سارت به الركبان مالك أخي طلحة ابنى عبيد الله التيمي إمامُ دار الهجرة.
عن: نافع، وسعيد المقبرى، و ابن شهاب الزهري، ونعيم المجمر -وقد تقدمت اللغتان فيه غير مرة-، وابن المنكدر، ومحمد بن يحيى بن حَبان -بفتح الحاء المهملة، وتشديد الموحدة- وإسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة الأنصارى، وأيوب السختياني، وزيد بن أسلم، وزيد بن أبى أنيسة، وسُمى مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، وسُهيل بن أبي صالح، وربيعة الرأى، وأبي الزناد، وخلق كثير يطول ذكرهم.
قال بعض مشايخي فيما قرأته عليه إن [الرواه … ألفًا] (*) ثم ذكر له ثلاث مائة شيخ من التابعين وستمائة من أتباعهم والله أعلم انتهى وهذا عالم إمام شافعى كان خطيب دمشق] (**).
روى عنه: الزهرى، ويحيى بن سعيد الأنصارى، ويزيد بن عبد الله بن الهادى وهم من شيوخه وابن جريج، والأوزاعي، وشعبة، والثورى، وورقاء، ويحيى بن أيوب، وخلق ماتوا قبله.