روى عنه: المغيرة بن النعمان.
ذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٦٦٩٧/ ٥٧٢٩]- (ع) مالك بن أوس بن الحَدَثان -بفتح الحاء، والدال المهملتين، ثم ثاء مثلثة -النصري- بالنون، وبالصاد المهملة-، أبو سعيد المدني.
أدرك الجاهلية وقيل: رأى أبا بكر وبعضُهم يقول: له صُحبة أرسل عن النبي ﷺ.
وروى عن: عُمر، وعثمان، وعلى، وابن عوف، وأبي ذر، وجماعة.
قال ابن عبد البر -بعد أن ذكر الكلام في صحبته وأنه زعم أحمد بن صالح المصرى أن له صحبة وكذا ذكر عن غيره ثم قال: لا أحفظ له خَبَرًا في صحبته أكثر مما ذكرت ولا أعلم له رواية عن النبي ﷺ وأما روايتُه عن عُمر فأشهرُ من أن تُذكر.
وروى عن: العشرةِ المهاجرين انتهى.
وروى عن غيرهم.
وروى عنه: ابن المنكدر وعكرمة بن خالد المخزومي، ومحمد بن عَمرو بن عطاء، وآخرون.
وذكره ابن سعد فيمن رأى النبى ﷺ وقال: يقولون: ركب الخيل في الجاهلية وقال (خ) وغيره: لا يصح له صحبة. وفى تجريد الذهبي: أدرك زمنَ النبي ﷺ وقال أنس بن عياض عن سلمة بن وردان عنه أنه سمع النبي ﷺ يقول: "من ترك الكذب بُنى له بيت في ربض الجنة".
صحَّح أحمد بن صالح هذا الحديث وقال ابن خزيمة: في القلب من سلمة بن وردان انتهى.
وقال عروة: صدق مالك بن أوس.
وقال ابن خراش: ثقة.
وذكره ابن حبان في ثقات التابعين وقال: مات سنة اثنتين أو (٩٤) ومن زعم أن له صحبة فقد وهم انتهى.
قال الواقدى وجماعة: مات سنة (٩٢).
* تنبيه تقدم مختصرًا: مالك بن أوس هذا أدرك الجاهلية وجعله سلمة بن وردان وهو أحد الضعفاء فيمن أدركهم من الصحابة وروى عنه قال: كنا عند النبي ﷺ فقال: "وجبت وجبت" وصحَّح أحمد بن صالح المصرى ذلك. وقال يحيى بن معين: ليست له صحبة وإليه ذهب الجمهور وعدّوه من كبار التابعين وحديثه عن النبى ﷺ مرسل وكذلك عن أبى بكر-﵁ أيضًا وقيل بإنه أدركه والله أعلم.