وقال عبدُ الأعلى بن عبد الأعلى: عن الجُريري، عن أبي السليل - وقد تقدم ضبطه قريبًا جدًّا وبعيدًا جدًّا - عن امرأة يقال لها: مجيبةُ، حدثني أبي أو عمي.
وكذا قال ابن علية وغيره أنها امرأة ويقال: أبو مُجيبة. ذكرها في الميزان في الرجال فقال: (س) مجيبة الباهلي ويقال: مجيبة (د ق) عن عمه في الصوم. وعنه: أبو السليل ضريب، لا يُعرف انتهى.
ورأيت بخط بعض الدماشقة ما لفظه: سمى أبو القاسم البغوي في كتابه "معجم الصحابة" أباه أو عمه عبد الله بن الحارث. وقال: سكن البصرة، وكذلك سماه ابن قانع في "كتاب معجم الصحابة" أيضًا انتهى.
[٦٧٦٨/ ٥٧٩٣] (ع) محارب - بكسر الراء اسم فاعل من فاعل - ابن دثار بن كردوس بن قرواش بن جعونة السدوسي، وقيل: الذهلي.
قاضي الكوفة.
• تنبيه: تعقب الحافظُ مغلطاي الحافظ المزي في ذلك فقال: فيه نظر؛ لأن سدوس هذا هو ابن شيبان بن ذهل فلا مغايرة بين النسبتين، هذا اصطلاح النسابين قاطبة، إذا ذكروا نسبًا، ثم قالوا: وقيل: آذن بالمغايرة والله أعلم انتهى.
أبو مطرف، ويقال: أبو النضر، وقيل: أبو كردوس، من جلة التابعين.
عن: عُمر، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وجابر، والأسود بن يزيد، وجماعة.
وعنه: الأعمش، ومسعر، وشعبة، والسفيانان، وشريك، وقيس بن الربيع، وزائدة، وآخرون.
وثقه أحمد وجماعة.
قال أبو زرعة: ثقة مأمون. قال سفيان الثوري: ما يُخيل إلى أني رأيت زاهدًا أفضله على محارب بن دثار.
وقال ابن سعد: كان من المرجئة الأول الذين كانوا يرجئون عثمان وعليًا ولا يشهدون عليهما بإيمان ولا بكفر انتهى.
وهذا مذهب رديء.
له مناقب كثيرة حسنة ذكره ابن حبان في "ثقاته".
وقال: مات في ولاية خالد على العراق سنة (١٠٨).
وذكره أحمد العجلي فقال: تابعي ثقة وكان على قضاء الكوفة فبعث إلى الحكم وحماد فأجلسهما معه وكان إذا أشكل عليه الشيء سألهما عنه انتهى.
وذكره في "الميزان" فقال: من ثقات التابعين، وأخيارهم، وعلمائهم وذكر ثناء عليه، ثم قال: قال ابن سعد: لا يحتجون به كان ممن يُرجئ عليًا وعثمان ولا يشهد عليهما .. إلى آخره.